على هامش موت فدوى سليمان



- البعض لا يحبنا إلا إمواتاً، "أحسن من بلا ؟"
- هل علينا أن نكتب لائحة بأسماء الذين لا نود أن ينعونا إن متنا، هل على أرواحنا أن تطارد رفاق الدرب الذين جعلوا من نضالنا أصعب؟
- هل يجعلنا حضور الموت أجمل؟ هل فعلاً نخلع طائفيتنا وعيننا المجهرية المتفحصة للأخطاء وجزئيات المواقف أمام الموت؟ أم أنه خجل اجتماعي لا أكثر، أم أنه خوف ما سيكتبه الأحياء أن متنا ؟
- أتمنى أنها رحلت وهي تعلم أن هناك من يحبها بصدق.
- السرطان: خلايا خبيثة تحتل مكان خلايا سليمة في الجسم، أستطيع التفكير بسرطان واحد او اثنين او ثلاثة .. على أرض سوريا وسماءها، هل سنحبها أكثر هي إيضاً إذا ماتت؟
- سيدفننا المنفى ولن يفكر أحد حتى باحتمال ان ندفن في مدننا
- من يصلي عليك إن مت بعيداً عن "تجانس" هويتك القديمة ؟
- أيكفي علم الثورة فوق التابوت، بديلاً عن تراب لن تحتضن جثاميننا .. ربما
- على صورة جنازة فدوى، على جانب الصورة أسم اعلاميّ من حلب، شهدته يصور مجازر عديدة في حلب، أصبح اليوم يصور موتنا في المنفى.. يوماً ما أتمنى أن أرى أسماء بعض هؤلاء على صور للحياة ..