يوم اعتيادي من الثورة رقم .. " لست أدري "

1/08/2014 Marcell 0 Comments

صورة التشييع
by: Malek Al Shemali 
فرحة 
فقنا عخبر طلعة بريمو .. كمية السعادة هي اللي هيك غمرتنا .. مع شوية فخر 
على تخيلات ! انو تخيلو رفيقنا الجيش الحر يتلاقى مع رفيقو الإعلامي المخطوف وقت جايي يحررو " رح اتحفظ عالأسماء مين هي اللي تخيلناها .. الله يحميهم كليهم " 
وقدي سعادتهم هدول المخطوفين اللي تحرووا اللي توقعوا أنو رح يقضو فترات مرعبة بهالسجون 


الحزن .. القهر .. 
منصل عبستان القصر .. منشوف جثث الشباب 
أبو يونس شخصيا ً .. كان لألي صديق وسند وكان حدا بيسخر مني وقت ببكي عأتفه المواقف .. حدا طيب لأبعد خدود الطيبة 
ما في حدا بيعرفو إلا بيحبو وبيتذكرلو موقف منيح.. صديق الأطفال تبع الحارة 
حدا بيقول كلمة الحق .. وصداقتو كنز للي حواليه .. عقد ما بيبحبهم بجد 
بين البكي عليه وتخيل وجع صديقي التاني أخوه .. 
اللي بتلت شهور خسر أخين .. واحد تحت الأنقاض في بستان القصر والتاني بإعدام ميداني غدر .. 
بتفكر بأمه .. وبتنقهر .. شو بدك تقول ؟ وكيف بدك تكافي هي الناس ؟ دين برقبتنا قدي عم يكبر ؟ 


الغضب .. 
فجأة بتحس انك معصب .. بتطلع عوجه أصدقائك هو ومدمى .. وبتشعر بالغضب .. 
بتطلع بالمسلح الواقف جنبك وبتحس انك معصب منه وبتاخدك افكار من شاكلة 
لو مرقوا على حاجزك انت ؟ كنت رح ترش عليهم ولا رح تخاف لأنو هدول "الدولة " وما بينلعب معهم ؟
لو أكدنالك انو الدولة ؟ كنت بتروح بتقتحم ؟ كنت بتطالب عالأقل ؟ 
وفجأة بتحس انك معصب منهم .. بس مو من باب المزاودة لأ .. انت فهمان بينك وبين حالك كيف مشيت الامور .. 
انت معصب منهم بمقدار ما معصب من حالك .. بمقدار ما حاسس بالذنب 

الذنب .. 
بتضل عم تطلع بهالشهداء وعم تقلهم " سامحونا " 
انو سامحونا .. ما عملنا شي 
سامحونا .. خفنا وجبنّا .. وسكتنا للي عم يقولو انو ما دولة وصرنا نطاطي ونقول ملثمين .. ما ضغطنا عالنضاف من مسلحينا .. يمكن كان لازم نحرجهم .. يمكن كان لازم نفضحهم 
وتبلعك يمكن لازم .. بتضلها عم تكبر كان لازم كان لازم 
بيجي بنص معميعة الذنب .. حدا بيقلك " سألونا عليك جوا " 
وفجأة بينتابك شعور بالذنب لأنك ما انمسكت .. ولأنك لساك عايش 


الفخر .. 
عتشييع الشباب .. يلا يا شباب .. الكل عم يكتب لافتات .. الكل غاصص وحزين وغضبان وحاسس بالذنب .. 
بتطلع برفاق الدرب هيك .. نصهم ما بتعرف اساميهم 
بس الوجاه هي هي .. 
هدول الناس طلعنا معهم مرة ومرتين والف 
وطلعنا معهم صرخات غضب كبيرة .. 
بتسمع هتافاتهم " حرية .. ازادري .. بدنا راس البغدادي " 
غصباً عنك بتحس بالفخر فيهم .. بالشباب المسلح اللي قرر يقاتل معركة هلق " بدك تحللها وتعملي ياها مؤامرة ومصاري .. وإلخ " بس اللي عم يحارب عم يحارب لأنو ما بدو ظلم .. 
فخر كبير .. وأمان .. بيناتهم وفجأة بتحس بالخجل كمان 



الخجل .. 
بتخجل من حالك لأنو حسبت انو الثورة عم تموت .. 
لأنو حسبت انو الثوار هني بس دويرتك اللي بتعرفهم وصرت تفكر انكم قلال وانو ما طالع بإيدكم شي 
بتخجل من حالك لأنو ايمانك ضعيف بالله وبالثورة وبالناس .. وبرفقات الدرب 
وبلشت تخطط لسنين طويلة وكأن الموضوع رح يقلب بعث من أول وجديد 



كل هاد بنص نهار .. 
فيمكن اي عم جور عالبعض وعم ازعل واقاتل وابكي وافرح .. بس يعني ما بسهولة بتعالج المشاعر متل هي .. 


موقف مضحك : 
عم نصيح بالمظاهرة " الحلبية الحلبية .. داسوا داعش والأسدية " 
بينط واحد وهيك بالحلبي العريض .. بيقول
اللي لسى بدو يحكي عالثوار بحلب .. بدي اشق تمو