روايات " منحبكجية "

1/02/2014 0 Comments

روايات .. نتداولها اليوم 


1- هاد شعب ما بيلبقلو
ما بيلبقلو حرية ، ما بيلبقلو ثورة .. ما بيلبقلو دين .. 
هالخطاب اللي عم يمشي .. رح يوصلنا لحكم " أقلوي من نوع ما " من حيث هالناس رعاع ولازم يجو ناس احسن منهم يحكموهم وهكذا .. الاستخفاف بالسوريين رح يودينا للدفاع عن ديكتاتوريات .. هاد الخطاب هو خطاب المنحبكجية القدماء .. " شعب ما بينحكم إلا بالصرماية " .. أن يعود إلى الساحة الثورية بعد تلت سنوات من الدم .. لهو شيء بيسم البدن صراحة 

2- أخطاء فردية : 
أن يطلق شخص ما السلاح من مسدسة وهو ينظفه فيصيب أحد ما .. هاد خطأ فردي .. إذا ما تحاسب عليه .. فهو خطأ ممنهج لمنظومة اللي بيشتغل فيها .. 
أما إنو نقول عن خطف ممنهج وإعدامات ممنهجة وتضييق عالأمور إنو أخطاء فردية ففيه استخفاف مهين للحرية البشرية وكرامة الناس ولشيء مقدس جدا ً هو " الحياة " 

3- الحق علينا نحن عم نستفزهم : 
هي الجملة أسخف شيء على وجه الأرض .. 
يعني لو ما كتبو الولاد بدرعا عالحيط .. ما كان استفزوا الجماعة وقلعوا ضافيرهم 
لو ما هتفتوا " الشعب يريد إسقاط النظام " ما كان قوص الأمن عالمظاهرات 
لو ما طلعتوا مظاهرات من أصلو ما كان اعتقلوكم .. 
ويقابلها مجددا بعد تلت سنين ! اي انتو عم تقولو " داعش " ما عم تقولو الدولة الاسلامية .. 
أنتو عم تنتقدو نقد ما بناء .. 

4- تسخيف دور الإعلام : 
كل ديكتاتورية بالدنيا .. بشوية تخطيط بتفهم .. انو إذا بدها تحكم بدها تمنع الناس تحكي وبدها تمنع الناس تعرف .. 
وكل شي بيدافع عن هالسلوك بحجة أنو هلق ما وقت الاعلاميين .. عم يأسس مجددا ً لتجهيل الناس وإبعادهم عن المشاركة بمصيرهم .. وعم يأسس لسلطات عندها أقبية فيها تعذب وتقتل وتغتال فيها 

5- تسخيف دور المنظمات المدنية : 
مرتبطة بالغرب ، عميلة ، مندسة ، جاسوسية .. إلخ

6- المطالبة بالحقوق تخضع لتراتبية المعركة : 
روايات من قبيل .. هلق لازم نحارب اسرائيل وما نحكي عالمعتقلين 
وهلق لازم نحارب النظام وما نحكي عالمخطوفين .. 
الدم أرخص من الفتنة ! فمعلي يموت حدا وتنين وعشرة ولازم نسكت لما نعمل فتنة ! 

وكتير روايات غيرها ! مؤسف أن نكون مع من ثرنا ضدهم متقاربين لهالدرجة ، مؤسف انو يتداول ثوار .. روايات اعتادوا يتضحكوا عليها ثوار امبارح .. عم يتبنوها ويسوقوها اليوم .. 
كل الروايات اللي فوق هي أدلجة للديكتاتورية .. 
والثمن اللي دفعتوا سوريا حتى اللحظة .. أغلى من أنو نعود للديكتاتورية مرة تانية !