خمس أشياء أتعلمها من طلاب طب الأسنان “ الثوار “

2/28/2012 5 Comments

431118_334884603219522_292245374150112_874881_380237128_n
أولا ، حماسهم  ، ثورتهم : تعتبر كلية طب الأسنان من أولى الكليات الثائرة في حلب ، حيث أذكر العديد من الحوادث ، ابتداء من أدائهم لصلاة الغائب على أرواح الشهداء السنة الفائتة ، ومنعهم قوى الأمن من اعتقال طالبة ، إلى رفع علم الاستقلال على مبنى الكلية
انتهاء بالاعتصام للمطالبة بـ زميل معتقل
هؤلاء الشباب بحراكهم النظيف جدا ً والهادف حقا لدفع سوريا نحو الأفضل ، لا أحد منهم يثور لمكسب ما فمعظمهم سيتابع بعد الثورة عمله في الطب
لكنهم مليئون بالطموح ، بالحماسة ، بالشجاعة
وإذا كنت مضطرة لاختيار جهة تمثلني ! فسأختارهم دون تردد

ثانيا ً ، تواضعهم : هم لا يعتقدون أنهم أكبر من حراك الشارع ، بل هم ابنائه ، لا يدعوّن انهم يعرفون كل شيء ! بل يسألون ويناقشون ويعترفون حتى بأخطائهم ويعتذرون عنها
لا يتجادلون حول من سيقوم بقيادتهم ، فهو أمر ثانوي .. “ إلا فيما ندر “ ، لا يخجلون من الاعتراف بأفكار سابقة خاطئة لديهم عن البلد ، عن السياسة ، او إي شي ء


ثالثاً ، إيد وحدة : هم يساندون بعض ،بطريقة جميلة جدا ً .. يدافعون عن حرية بعضهم ، يعتصمون ، يجابهون الامن .. ويتجادلون في كثير من الأمور دون أن ينسو أنهم في صف واحد
ورغم أن معرفتي ببعضهم حديثة جدا ً ، أشعر بكثير من الأمان وأنا كلي ثقة أنهم أول من سيسأل عني في حال اعتقالي

رابعا ً ، مؤمنون أننا سننتصر : إيمانهم البديهي أن الثورة منتصرة … لو مهما حصل

خامسا ً ، يستغلون وقت الألم للعمل : عندما قرأت خبر استشهاد الطالب الزميل “ محمد عطار “ ، بدأت  الغصّة تسرق كل شيء وهكذا أعتقد أن كثيرين منهم كانت حالهم ، لكن عوضا ً عن الاستسلام للوعة رأيت فيهم رغبة صادقة أن يبقى الشهيد حيا ً فيما بينهم ، بذكراه ، بالصلاة لأجله .. بالعمل لمتابعة ما استشهد من أجله ، لم يقضوافي حزنهم ربع الوقت الذي أخذوه في التفكير بما العمل ؟ وهذا ما اتمنى لو نتعلمه جميعا ً ..

زملائي فخورة بكنّ وبكم جدا ً ..
p.s  وبكل أخطائكم كذلك “ من لا يعمل هو الوحيد الذي لا يخطأ “