تــــــــ ع ــــــــــــــــب

2/20/2012 , 3 Comments


أبحث عن مساحة صغيرة

لم يضع فيها إي عسكر ، حاجزا ً داخل دمي

علّ هذه المساحة تنبض بـــــك

أبحث عن لحظة واحدة من وقتنا المسروق
لا أحصي فيها وأنا معك
من ماتوا ومن سُرقوا

أحاول أن انتشي بك ، فيعتريني شعوري البارد بالذنب

كيف أستطيع بعد كل هذا التشوّه أن أحبك ؟
كيف لا أخاف من وردتك الحمراء
أنا التي على أسمالي دمٌ أحمر  مقدس
هو لأخوتي

أخجل أن أشتاقك
أخجل أن احلم بك ..
اشعر أن للغائبين عيونا ً
كالله تراقبنا ..
كالله تحاسبنا
كالله تحبنا
وليتها كالله تغفر لنا إن نحن سهونا

أجمع من هنا وهناك ، بعضا ً من فرح وأخبئه

أسرق ابتسامات من على وجوه من استطاعوا
أن يثوروا بابتسامة
اجمع الشحيح من الأمل  .. وأشعر أنني لا استطيع مقاسمته معك
هناك وطن ٌ كامل يحتاج فرحه

ليتابع ثورته

أتدرب على مفردات جديدة للحب
فلا “ منحبك “ أصبحت تشبهني
وحذفت “ الأبد “ من قاموسي

كل شيء في ّ تغيّر
لم اعد أقو على ترديد الشعارات المنسقة
حتى لو كانت لك ..
كل شيء في ّ تحرر
كل عتم تنوّر ..
أأخبرك سرا ً ؟
كل ما أؤمن به تكسر تكسر

أتمسك بك كي لا اتوه
وأخشى على القلب مشقة محبتك
كيف أجد وقتا ً لأحبك ؟ انا المشغولة بحريتي الجديدة ؟
كيف أجد روحا ً لتصبح معك واحدا ً
والرصاص ثقّب روحي

أحاول أن أحبك ..
لكنني متعبة ، أبحث للرأس عن متكأ
وأخجل من آلامي الصغيرة
في ازدحام الخسارات


أنوء بآلاف التفاصيل التي لا استطيع سردها
وأنوء بالحياة التي اعيشها ولا تحياها معي
ويتعبني قلقك .. وغيرتك
ويؤلمني خوفك
أبحث عنك .. هنا
لتهتف معي .. هنا
لتصرخ معي .. هنا
او ربما لتموت معي .. هنا



أبحث عن كتف لا يدين اختلافي

وعن يد لم تغلق على الحجر 

عن يد تتشابك  مع أصابعي المرتجفة

أبحث بين أصدقاء الطفولة عن أوجه

لأحتفظ بها في زحام الذكريات


أرجوك .. لا تحبني أكثر
فأنا جاهزة للرحيل ..
للموت .. للاعتقال .. لكل شيء معد مسبقا لمن هم مثلي
انا جاهزة للرحيل .. ولا شيء يربطني بالإرض إلاك

أرجوك .. لا تقترب أكثر
فكل شيء في ّ قد تشوّه

أحاول أن أحبك ..
لكنني نسيت كيف كان الحب ؟