حدا بيعرف شو الطرنيب ؟

6/06/2011 Marcell 3 Comments

شهران ونصف مرّا على بدء الحراك الشعبي الذي بدأ بمطالب الحريات والإصلاح السياسي ومكافحة الفاسدين انتهاء بمحاكمة من كان السبب وراء اعتقال الاطفال ومحاكمة كل من أسال دم مواطن سوري دون وجه حق ، تعددية حزبية ، الغاء المادة الثامنة من الدستور .. ورفع " حقيقي " لقانون الطوارئ

منذ بدء الاحتجاجات كان الطرنيب واللعبة هو إصلاح سياسي من قلب المشكلة ، يعني الطرنيب كوبا أو قلب أحمر

وبدأت الحكومة حملة العمل على تنفيذ المطالب ، وفاجأتنا بزيادة في الرواتب ، حل نصفي للحكومة ، اجتماع مضحك لمجلس الشعب ، تخفيض المازوت .. إعادة المنقبات .. إلخ

وانتهاء بتصريح بخيتان الذي قال ان البعث سيبقى حاكما ً للدولة والمجتمع ! لتشعر وكأن المطالب كوبا و اللعب ديناري ! وبلطو البحر !!

وحينما نفذ صبر الحراك بدأت القيادة بفهم ان الطرنيب كوبا ومحاولة العودة إلى طاولة اللعب بإطلاق المعتقلين وتعيين لجنة " حوار وطني " ، من عضام الرقبة !

أما إعلامنا الرسمي بإمكانياته البارزة ، فلا زال يرد على الثورة السورية بثورة في قطر !! ويستفتي الناس حول ضرورة عدم رفع قانون الطوارئ ويرفع في الغد قانون الطوارئ ، يبدو أن أعلامنا لا يجيد الطرنيب من اصلو وقرر يلعب اللعبة الطفولية " حرب "

انضم مؤتمر انطاليا إلى اللعبة الذي لا زال يصر أن يلعب بأوراق الحكومة !! لا مع الحراك !! فالهتافات تختلف ، لكن الشعارات في عموميتها و حملات التصفيق المضحكة ! وكان من الجميل أن نرى النسخة الأخرى من مجلس شعبنا الذي اتفقنا على ما يبدو أنه لا يمثلنا .. الاشخاص الذين لا يدركون عن المرحلة المقبلة إلا أنها يجب أن تكون بدون النظام الحالي

وبنفس العقلية تماما ً التي ترفض انتقاد الاداء الحكومي بحجة وجود اسرائيل !! خرج البعض الينا بعدم امكانية نقد الاداء في مؤتمر انطاليا بحجة وجود عدو " آخر " هذه المرة ..

نرجو جميع الجهات المعنية والغير معنية والتي تود الانضمام إلى طاولة اللعب ، معرفة نوع الورق المناسب ، " فلا الاقصاء الطائفي " ، و لا " الدعم الخارجي " أوراق تعني الحراك الشعبي في شيء ، وحتما لن يؤدي المزيد من الدم إلا إلى المزيد من الحراك

والطرنيب هو التالي إن لم يكن طيلة الوقت قد وصل إلى الأطراف : محاسبات ، محاكمات ، تعددية حقيقية ، وحرية تعبير ، وتقليص سطوة جهاز الأمن على حياة المواطنين ، محاربة الفساد

الطرنيب هو إصلاح سياسي والانتقال بالبلاد نحو الديمقراطية