الأمير الصغير .. ع كبر

12/07/2010 Marcell 7 Comments

إذا كنت ممن يعتقدون أن هذه قبعة ، فعليك بكل تأكيد معاودة قراءة " الأمير الصغير " ، لتستعيد جزءا ً من الطفل الذي فيك
الكتاب الذي أود هذا الشهر وبشدة النصح بالعودة لقرائته ، هو كتاب " الأمير الصغير " للكاتب أنطوان دو سانت إكزوبيري  والذي اعتقد ان معظمنا قام بقرائته وهو طفل ، الكتاب الذي يكرس قيما ً جميلة كالحب و الصداقة والصدق .. مليء بالرمزية الجميلة والجمل ذات المعاني الرائعة .. والرسومات التي تضيف على الكتاب جمالا  ً طفوليا ً 

الأمير الذي يغادر كوكبه ، وصديقته الوردة يلتقي بالبطل الشاب ليجري بينهم أحاديث مليئة بالعبر
وسأذكر بعضا ً مما أحببت .. وفي معظمها تدور حول علاقة الأمير بوردته
"إذا كان الحب يعاش ولا يقاس ، فأنه إيضا ً انتماء وبحث عن الذات ، وهو قبل كل شيء إحساس بالمسؤولية اتجاه من نحب والتزام بالمواقف . "

" كنت صغيرا ً جدا ً لأعرف كيف أحبها "

وعندما يلتقي الأمير بحديقة ورود ويفاجئ لأنه كان يعتقد أن وردته فريدة بالكون فيقول له الشاب : 
" إذا ما آلفتني فسيحتاج واحدنا إلى الآخر وستصبح بالنسبة لي الأوحد في العالم ، وسأصبح بالنسبة إليك الأوحد في العالم "
حينها  اكتشف ان الورود لا تشبه وردته ، لأن أحدا ً ما لم يالفها بعد وكيف انك تصبح أكثر انفتاحا ً وكذلك أكثر عرضة للجروح إذا إأتلفت شخصا ً ما
" إننا نجازف في الوقوع في الأسى ، وحتى البكاء إذا تركنا أنفسنا نقع في الإلفة "

وكيف يصبح ما اتلفته مسؤوليتك ..
" ستصبح مسؤولا ً إلى الأبد عما تأتلفه "

وفي الرواية الكثير من الشخصيات التي نلتقيها كل يوم في حياتنا ، الملك الذي لارعية له ، والمغرور الذي يستجدي المديح ، السكير ، الغني الذي يمتلك النجوم ويغرق في الأرقام ، الإنسان الذي يحيا الفريضة دون سؤال عن جدواها ، الجغرافي ، والأرض التي تمتلك كل هؤلاء سوية َ
"العالم بسيط جدا ً بالنسبة للملوك ، وكل الناس ليسوا إلا رعايا "

وتبقى الجملة التي أعتنقها وأؤمن بها بشدة ،
" إننا لا نرى جيدا ً إلا بالقلب فإن الجوهر لا تراه العين "

 



لقراءة الكتاب باللغة العربية ( من هنا
لقراءة الكتاب باللغة الإنجليزية ( من هنا
لشراء الكتاب ( من هنا )