تواصل
أولاً - وقت
أرجوك ، لا تسلني " كيفك ؟ " إذا كان كل ما تملكه من وقت يكفي فقط للاستماع لكلمة " بخير "
ثانيا ً - خلف اللغة
أول صداقاتي في إيمان ونور ، ترافقت مع صديق رائع اسمه نبيه " نينو " ، نينو يعاني بعض المشاكل في النطق
في بداية صداقتنا كنت أكتفي بهز الرأس ، والإدعاء أنني أفهم كل ما يقوله لي ، بعدها انتقل الحوار لأن يقول لي " حبيبي أنت " " أنت حلوة " وأجيبه " وأنت أيضا ً "
ولكن هذا كله وإن امتد على سنة كاملة لم يخلق علاقة حقيقية أو تواصلا ً حقيقيا ً
مع الوقت أكتشفت أن" الدخول إلى العمق " يحتاج صبرا ً ووقتا ، كان علي ّ أن أتغير ، أن أصبح اكثر هدوءا ً ، أن أطلب منه أحيانا ً ان يكرر كلامه مرة ومرتين وثلاثة ... أن أشاركه بما عندي ، فيشاركني هو بما عنده
قليلا ً قليلا ً صرت اعرف متى يدندن للفت انتباهنا ، متى هو غاضب ، متى يشعر بالملل ، ما يسعده وما يحزنه .. وما يخيفه
معه تعلمت أن أصغي بما يتعدى أذناي ، أن اهتم للغة بتفاصيلها ولما لا تقوله اللغة المحكية
ولربما لذلك نبيه اليوم هو أكثر أصدقائي الذين يحبونني بمجانية وصدق ..
ثالثا ً - تنبلة
أعاني تنبلة الكترونية ، فأنا أتأخر في الرد على التعليقات ، أنسى الرد على إيميلات أو رسائل خاصة على الفايس بوك ، لا أرسل إيميلات رغم أن لدي الكثير لأقوله بما يختص بهذا الأمر
أعتقد أنني سأقوم ببعض التمارين في هذا الخصوص
مع كامل اعتذاري لكل من أزعجته تنبلتي ..
رابعا ً : صلاة
لا أذكر متى سمعت وعلقت في ذاكرتي ، أن الصلاة هي من الـ " صلة " بالله
وهذا ما أعتقده أنا بصدق ، وأمارسها دون قيد أو شرط ، أثرثر له بما لم أقله لأحد ، مخاوفي ، افكاري الخبيثة ، أحزاني ، تفاهاتي حتى
ليس فقط لأنني مؤمنة به ... لا بل لأنني أثق أنه يقبلني كما أنا ، ولا شيء يمكنني فعله يجعلني أخسر حبه لي ..
خامسا ً : طرفي الحقيقة
تعجبني هذه القصة التي قرأتها في احد كتب الأب جان بول اليسوعي والتي تقول
( سأحاول أن أسردها بدقة )
شخصان التقيا على طرفي سياج ، أحد طرفيه ذو لون أحمر والطرف الأخر ذو لون أخضر
ودار نقاش بينهما حول لون السياج ، فأصر الأول أنه أحمر في حين أصر الثاني انه أخضر
علت الأصوات ، بدأت الاتهامات .. " أنت منحاز للون الأحمر " ، أنت ترى الحياة بمنظور أخضر .. وهكذا حتى افترقا وكلاهما لديه قناعة أنه يمتلك الحقيقة وان الآخر مصاب بعمى الألوان
سادسا ً :
اشتقت لأخوية .. :)






أرجوك ، لا تسلني " كيفك ؟ " إذا كان كل ما تملكه من وقت يكفي فقط للاستماع لكلمة " بخير "
لمحة .. زائدة
مرحبا مرسيل كيفك!!!!!!
كيفك
عدا عن كونه سؤال مكرروممل
تحسين انهم سالوه ولا يريدون غير هذا الجواب "بخير"
اظن انه لو اتصل بي احد قبيل موتي بثانية لن اخيب امله وساقول بخير
احتاج ان يسمعني احد كما تسمعين صديقك
فرغم وضوح كلامي لا احد يفهم..ولا حتى انا
وانا اشتقت لاخوية وانتظرك بامارتا
جرعة زائدة
هممم ؟ وهل أعجبتك ؟
حنين
ساعديهم ، أحيانا ً نحن بحاجة لمساعدة لنتواصل مع الأخرين
بخصوص امارتا ، ما بعرف ما بعتقد :)