مخاوفي
فكرة أولى : الخوف من التغيير :
البارحة بعدما انتهيت من معظم إجراءات المتعلقة بالكتاب ، وتسنى لي بعضٌ من الوقت للتفكير
خفت .. نعم بكل شجاعة أعترف امامكم اليوم ، أني خفت ولو كان بالإمكان التراجع لربما تراجعت
خفت أن أنجح ، وخفت أن أفشل
وليس بين يدي ّ معيار للنجاح او للفشل ، فكيف سأحكم على هذه الخبرة إن هي نجحت أو فشلت ؟
خفت منكم جميعا ً ، الذين يحبونني والذين لا يفعلون ( إن وجدوا ) .. خفت أن يأتي الناس استجابة لدعوتي وخفت أكثر ألا يأتوا !
شيء ما أدركته مساء أمس .. أن حياتي ستتغير بعد هذا العمل ، ستتغير حتما ً إيجابا ً أو سلبا ً
وفكرة التغيير بحد ذاتها أرعبتني
الخوف من التغيير وحده يجعلنا ملتصقين بأعمال لا نحبها ، ودروس لا نحبهم .. وعلاقات تزعجنا
الخوف من التغيير هو الذي يمنعنا عن مد اليد لأشخاص مختلفة.. خوفا ً من الأثر الذي قد يتركوه فينا
ربما لأن أي تغيير يحدث ألما ً وتخلي .. أو لأن التعود يوفر لنا مساحات من الأمان المريحة
الكثير من الأحلام اجهضها هذا الخوف
واليوم .. وأكثر من كل يوم آخر .. أتفهم ذلك
فكرة ثانية : الخوف من الوحدة :
كنت مسبقا ً منذ ما يقارب الست شهور كتبت تدوينة ولم أنشرها ( عن الزواج من الشخص المناسب وليس فقط للزواج ) وكلما مر ّ قليل من الوقت أعدل فيها قليلا ً وأجدها لا تكفي
ليلة عيد الميلاد .. وأنا في كامل رونقي الذي استغرق اعداده الكثير من الوقت والتنقلات .. شعرت معنى أن تلسعك الوحدة ، وأنت محاط بالبشر
هذه الوحدة التي تدفعك إلى السهر مع شخص لا تحبه وتدعي أن الأمور على ما يرام ، فقط كي تشعر أنك محبوب ومهم
هذه الوحدة نفسها التي تدفع الكثيرين إلى بذل طاقات كبيرة .. فقط ليلاحظ أحدهم في مكان ما أنهم موجودون ..
وتدفع البعض إلى محاولة الادعاء أنهم غير ما هم فعلا ً .. استجداءا ً لقبول الآخرين ومحبتهم
والتي تدفع الكثيرين ربما إلى الارتباط لمجرد الارتباط بشخص ما ، وظل راجل ولا ظل حيطة
نعم .. كان ينقص شيء من تلك التدوينة
كان ينقصها بعض التفهم للضعف والحاجة البشرية إلى شريك ...
وجلّ ما أخشاه يا أصدقاء أنا التي تدعي دوما ً أن لا مشكلة لديها مع " عنوستها المقبلة " على حساب الزواج من الشخص الغير مناسب
أن أتجه مدفوعة بوحدتي يوما ً ما .. إلى علاقة ما
" استعمل فيها " أحدهم ليقتل وحدتي
الخوف على :
مذ أصبحت أختي أما ً ، لفت نظري أن طباعها الحنونة ترافقت مع الخوف على أطفالها بطريقة عجيبة .. هذا الخوف الذي يستفز في كثير من الأحيان تعليقاتي
اجده لدى كثير من أمهات أصدقائي وصديقاتي
لا تخاف علي ّ .. إن كان خوفك سيمنعني من الانطلاق نحو أفقي
لا تخاف علي ّ .. إن كان خوفك يعني أنك لن تفكر طيلة يومك في التفكير في ّ وفقط في ّ
لا تخاف علي ّ .. إن كان خوفك حاجز بيني وبين الآخرين
يا أخي لا تخاف عليي .. إلا شوي
الخوف .. من
للأسف لدى معظمنا هنا .. الكثيرين ليخاف منهم
على أحلامه وأولاده و حريته و صحته ..
ويحزنني أن الكثير منّا لا زال يخاف أقرب الناس إليه
والده ، زوجه ..
ولديه على جسده آثارا ً تكفي لجعل هذا الخوف مبررا ً
للأسف يحيط بمعظمنا الكثير من العنف والظلم واللاإنسانية .. التي تخيفنا مرغمين
ولكن رغم ذلك كلّه لا أخاف أحدا ً بالقدر الذي أخاف فيه من نفسي
خوف إلهي
أنا لا أخافك يا رب .. ربما لأنني أعرف كم تحبني
وهذا يكفيني .. كي أرتاح معك من كل مخاوفي الأخرى
وأخيرا ً
" شظايا عن الخوف "
P.s : الصورة :
fear by ~JordanRobin







مبروك توقيع الكتاب/ الخوف أمر طبيعيّ وبشريّ/ الجُبن هو المرفوض/ والواضح أنّك شجاعة جدًّا/ لك تحيّاتي
هذا الخوف أكثري من جرعاته..لأنه سيجعل غدك أجمل..وأكثر تألقاً..
لكن ماأجمل لوشارككِ أحد مخاوفك بكل صدق..فحمل عنك بعضها..ومن ثمّ وضعها في صندوق ودفنها في ترابٍ يجعل منها نباتاً أخضرا"كاغترابك الأخضر"..
ماأجمل الأمان بعد الخوف..وماأجمل حضن الصديق عند الخوف..
وماأجمل أن نكون أهلاً لحمل ذاك الخوف الذي نصنعه بأيدينا كلما أردنا الإبحار أكثر في سفينة الحياة..
صدقيني بأن خوفك سيجعل من حفلك أجمل حفل..
لأنك البطلة الوحيدة..في ذلك الحفل
ماري القصيفي
أنتي عندي ؟ :)
يا هلا ..
الله يبارك فيكي يارب ، وانشالله منتواصل وببعتلك نسخة من الكتاب ( بس على الله تلاقي محل بالرفوف مع الكتب اللي بتحبيها )
لك كل الود :)
AL_Ghareeb
شكرا ً لدعمك جدا ً .. :) جدا ً
انا حدك لاتخافي يا احلى قمر
شايل همك ع كتافي بليالي السمر
و حبك شاغلي تفكيري
بحبك من انتي و صغيرة
بوثق فيكي بموت عليكي
و ع غيابك قلبي انكسر
http://www.youtube.com/watch?v=MPTenhTnvf4
I know that you will be fine.
عجبتني كتير هالتدوينة
والف مبروك ع الكتاب
تمنياتي لك بمزيد من الانجازات
الصديق غير المعرف
اللي أهداني الغنية الجميلة جدا جدا
شكرا ً .. كتير
:)
George
ThanX For Being there For me
:) الله لا يحرمني
عبد
ما عرفتك أول شي واسمك " 3"
هلا نورت ... والله يبارك فيك
هالشكر مليء بالفرح بالنسبة الي
انشالله يكون ايامك كمان هيك
لفتني بالمقالة الخوف من الوحدة
وجلّ ما أخشاه يا أصدقاء أنا التي تدعي دوما ً أن لا مشكلة لديها مع " عنوستها المقبلة " على حساب الزواج من الشخص الغير مناسب
أن أتجه مدفوعة بوحدتي يوما ً ما .. إلى علاقة ما
" استعمل فيها " أحدهم ليقتل وحدتي
و كما قال جبران خليل جبران:
البعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
تقبلي مروري مع احترامي لشخصك و قلمك..صديقتي أتابع مدونتك دائما بشغف..
جرايس :)
شكرا عالمتابعة وعالاقتباس اللي لامسني
شكرا ً
بصراحة مارسيل هاد الاقتنباس من مدونتك لامسنيأنا كمان و للعضم...آثر فيي جداَ..وهي الفكرة ما عم تروح من بالي هالكم يوم...مــا بـــدي عنـــس:)