Feeds RSS
فولو مي ع تويتر

الإثنين، ١١ كانون الثاني، ٢٠١٠

شعور الكائن الأخضر

Bookmark and Share




أولى بدايات نضجي ، كان الإيمان بقدرة الاختلاف على دفعي على النمو ..

أكثر ما تغير في ّ ، أني أصبحت أدافع وبشراسة عن الحق بالاختلاف وعن الفرادة والتميز  وأصر أنها مصدر غنى و تنوع  ولكنني رغم ذلك أعاني صعوبة جمّة في قبول اختلافي " أو فرادتي دعونا من التسميات الآن فليس هذا موضوعنا  "
بينتابني شعور أحيانا ً أنني كائن أخضر  وأن جميع من حولي يتحركون بألوان بشرتهم الطبيعية ، وأنني خضراء اللون ، ملفتة للنظر .. أحلق وحيدة خارج السرب  وعبثا ً أحاول التصالح مع هذا الشعور عندما يلح في رأسي .. هذا الشعور الذي يترافق عادة مع جمل من قبيل 

" نيالك لأنك هيك ، أنا ما في كون " هيك
، انو ما في كتير ناس بتفكر " هيك "
انتي بتعرفي انك " غريبة " مو ؟
عن جد عم تدرسي فرعين ؟ أوف والله " غريب

ويسوء الوضع ، عندما يشعرني أحدهم ودون قصد وبمعرض حديثه الغزلي ، آنني كائن أخضر .. 
" بتعرفي ، أنا ما بعرف ولا بنت هيك
" أنتي أغرب شخص شفتو ، لهيك يمكن أنا بحبك " 
ورغم أنني أعترف أحيانا ً " بغرابتي " ، لكنني أشعر كأن أحدهم يطيل النظر إليها وأرغب بتخبئتها .. لا بل أدخل أحيانا ً في جدل الدفاع عن نفسي وكأنني متهمة بالغرابة 
وأشعر كذلك باللانتماء ..وانني ملاحظة بإفراط ، وفي اوساط أكثر نمطية ، أشعر أنني مراقبة .. 
وأتناول كل جرعات " قبولي للاختلاف " ، و " عدم الاهتمام بانطباعات الآخرين " و " فخري بتميزي " لكنها لا تجدي في كثير من الأحيان 
 فقط عندما يقترب أحد الأصدقاء ( وأنا محظوظة جدا ً بصداقاتي ) ويلاحظ بدء تلوني نحو الأخضر ، ويبتسم لي بود .. وبكثير من المحبة .. حينها فقط أشعر أنني لم أعد مهتمة بحقيقة لوني .. 

في الصورة .. التي فوق ، وضعت صورة "Shrek " والذي هو الآخر كائن أخضر ، أحبه جدا ً ( ربما لأنه أخضر ) 
الفيلم المليء بالصداقة ولعله أجمل الأفلام التي حضرتها عن الصداقة .. 
يعجبني فيه عمق المحادثة بين شريك ودونكي 
الموقف الأول ، يعجبني إلحاح دونكي على اختراق وحدة شريك .. وصبره عليه 
يعجبني سهرة شريك مع دونكي تحت النجوم ، وعندما يحدثه شريك عن وحدته وألمه من خوف الناس منه 
وإحدى الجمل التي أحبها على وجه الخصوص .. 
تلك التي يحاول شريك أن يشرح لدونكي .. أنه كالبصل .. تماما ً
بعبارة عن طبقات .. تحتاج إلى الدخول إليه طبقة طبقة لتصل إلى العمق 


وكذلك .. هذه الجملة التي يقولها لأميرته :


Princess Fiona: What kind of a knight are you?
Shrek: One of a kind.






Blog Widget by LinkWithin

6 التعليقات:

Rita يقول...

One of kind just like you, Marcell :)

AL_Ghareeb يقول...

هل لغرابتكِ علاقةٌ بحبي العفويِِّ لكِ..ولكتاباتكِ..
هل شممتُ فيها عبق تلك المدينة المفتوحة للغرباء
هل التقيتُ بكِ حقاً خارج السرب قبلاً!!
هل التقينا هناك..حيث حلف الغرباء..
في ذلك المكان الذي لايصل إليه إلا من طُبِعَ على وجه صورته في الماء..
"غريب أنت في دنيا غريبة..
فنقِّ النفس من دنيا عجيبة"
نعم التقيتك في الحلم..
لابدّ وأن ذلك قد حصل..ولولا ذلك اللقاء لما كنت الآن أنقش على لوحة المفاتيح فرحي المعتقل بالوصول إلى حقيقة ذلك اللقاء..
تحيتي لغرابتك..
ولنسابق الشهب..ونركض كأطفال لادنيا تتسع لحلمهم..
تحيتي ثانيةً لغرابتكِ..
ولنسير معاً..نحو ضوءٍ ينبعث من بلادٍ ربما اتسعت لنا..لاغترابنا...

Shaima يقول...

extraordinary just sounds better mn ordinary :) w `3rabtek dymn ra7 ta3te loun ll7yat w bahje 5sosi enek bt7ese 7alik bllon el a5dar loun el 3shb lon el 7ya w louni el mofadal kman :D fa inshala kl ayamik 5adraa :D

Marcell يقول...

Rita
ابتسمت بعمق وقت قريت تعليقك
شكرا ً :) ريتا شكرا كتير

Marcell يقول...

AL_Ghareeb
هممم ما هي المشكلة انو هادا ما كنت أقصدو تماما ً وقت قلت أني بحس اني كائن أخضر
وقت حدا بيحسسني اني غريبة :)

شكرا ً لمرورك

Marcell يقول...

Shaima
الله يطعمني واحد نفسو خضرا :D

تحياتي الخضراء يا بنوتة

إرسال تعليق

بصمات من كلمات

ان العالم لا تغيره إلا الأفكار أي الكلمات وقد حصل هذا منذ أقدم العصور وحتى الآن وبالمقابل فإن ملايين الرصاصات التي ملأت الدنيا صخبا ً ودويا ً انتهت إلى الصمت المطبق ، إلى الموت ، دون أن تستطيع تغيير شيء
عبد الرحمن منيف - الآن هنا

نشاطات في حلب

...

تركوا أثر

أهلا بهالطلة أهلا