دورة بابا نويل



في عيلتي بإيمان ونور لدينا طقس في الميلاد نعيده كل سنة  " يدعى دورة بابا نويل "  ، يقوم أحد الشبيبة بالتنكر بزي بابا نويل ، ونأخذ الهدايا وندور بيوت أخوتنا واحدا ً واحدا ً .. لنرقص سويا ً ، ونردد " ليلة عيد ليلة عيد .. " بفرح طفولي بالغ .. لا يمكنك عند مشاهدتنا أن تصدق أن بيننا من هو في الاربعين ..ومن هو أب لأطفال .. ، ونغني ونرقص سويا ً .. حيث نقوم بزيارة البيت الأول .. ونأخذ أهله .. معنا لزيارة البيت الثاني ، وهكذا .. حتى ننتهي في نهاية الدورة ... خمسين شخصا ً
بمختلفين تماما ً بالقدرات والأعمار ( من عشر سنوات وحتى الخمسين ) ..
الهدايا على بساطتها تأتي في معظمها من التبرعات ، ولا تمتلك قيمة مادية عالية .. لكنها رغم ذلك ـ تزرع الابتسامة في البيت الذي نزوره ، جميل أن تنقل العيد إلى الآخرين ..

وينتهي هذا الطقس  بأن نجتمع جول مائدة محبة ..عشاء بسيط جدا ً يشبه ببساطته وفرحه الطقس الميلادي كله  " فلافل " ، ورغم أنني لا اتقبل هذه الأكلة بسلاسة .. لكنها البارحة كانت شيئا ً جميلا ً جدا ً ..


البارحة دورة بابا نويل .. التي استغرقت ما يقارب الخمس ساعات وشملت إثنا عشر بيتا ً ..
الفرحة هذه التي حاولنا مشاركتها حتى مع الأطفال الذين شاهدوا بابا نويل في الشوارع محاطا ً بمسيرة من الشبيبة .. هذه الفرحة .. على بساطتها هي أكثر ما يعنيني في الميلاد 

اكثر من الثياب التي سأشتريها لأرضي غروري ، أو سهرة العيد ..
النهاية .. هذا هو الميلاد الأكثر صدقا ً .. 
الطفل المحتاج لمحبة مريم ... والمغارة الدافئة ... 
والفرحة الملائكية المرنمة 
شكرا ً .. يا أصدقائي ، لقد أنرتم يومي


روح زورن ببيتن .. قلن خلق يسوع