24/11/2009

غروب

بعيدة عنه 
فيستعرض ليجذب انتباهها
وهي في عليائها 
لاتأبه به 
يهدر 
يتجدد 
يبعث بعضا ً من جسده 
نحوها 
تقترب بخطى ً خجولة 
يغازلها 
يهمس لها 
فيعلو وجنتيها احمرار محبب 
فتشع بالحب 
وتملأ صفحات السماء 
أفقاً عاشقا ً 
يقترب 
فتقترب 
حتى تستلم له أخيرا ً 
يقبلها 
فترمي آخر أسلحتها وتغفو في أحضانه 
فيمحي آخر ما بقي منها
ويهدر بالنصر 
بانتظار إشراقة شمس ٍ جديدة 




( الغروب في مرسين : الخميس 16/10/2008 )

4 تعليقات:

danny يقول...

كلامك حلو كتير ..بدي قلك شغلة ويمكن ما كون بمطرح يخولني أني علّق عليك أو أعطي ملاحظات بس بظن أنو التكبر بالحب شي مو حلو

سلامي الك

Marcell يقول...

danny
التكبر بشع وقت بيكون ما قادر يشوف الآخر .. :)
بس الترفع أوقات حلو ..

Aragorn يقول...

أيها الكون الكبير الغامر بلطفك بقوتك بقسوتك
ما أبهى الحضور بين راحتيك
و ما أشهى لقاء المحبين بموعدك
ها إنّا نقتفي الدرب خلفك
تضيئ التراب بألوانك
و تهدينا الشفق عربون لقاءاتك
مرسيل اتساءل كيف تستحيل الأرض و نور الشمس واحداً في حضرة الشفق ؟
أتُراه الحبّ ؟ أم هو كما يصفه الجمع ذاك البائس القدر ؟
هو نحن دمنا لغتنا ، كتاباتنا ، سيفنا الفكر و كلامنا الخُلد
دمتِ بخير

Marcell يقول...

Aragorn
انا مع اني بحب الشروق اكتر بحسو بيشبهني .. بس كان هالغروب فيو شي بيحركني لأكتب