" بين أرجل الشرف "

10/04/2009 Marcell 18 Comments




أبي .. يهددني .. بنظراته ،
براحة يده على وجنتي ..
بأعلى كلماته وسبابه ...
بجريمة شرف ،
أبي هو ذاته
الذي يهدي أمي فستانا ً جديدا ً
كلما امتعضت لخياناته
لا زال يرى حبي ، أمرا ً مخلا ً بالشرف

*****

أخي ، فحل العائلة ...
فخورون كلنا بفتوحاته ، ..
مدمن ٌ على عقد رجولته كما على أفلامه الغريبة ..
هو أيضا ً ..
يعتبرني بعض.. متاعه ،
ويراقبني ..
يتابعني ..
يحاوطني .. بتدخلاته ..
لا باهتمامه

*****

والدتي ..
سكنت إلى دور المسكينة منذ دهور
دخلت عبوديتها راضية .. مرضية
هي ايضا تخنق حريتي .. ثأرا ً .. لانسانيتها السليبة ..
هي ايضا ً ترغمني أن اعيد تاريخ السبي ذاته
هي أيضا ً ..
تنتظر الفرح الأحمر .. ليلة زفافي

*****
مجتمعي
الذي كاد الحذاء العسكري أن يكسر عظام رقبته ..
لا يتذكر من نخوته وشهامته إلا أطلال ماضيه
مجتمعي
المسلوب الهوية والفكر والقضية
المغتصب .. أرضا ً تلو أرض
لا زالت أولى اولوياته ..
واكثر الأمور غموضا ً لديه
تقع بين أرجلي :)

*****

مجتمعي لا مشكله له مع الجنس ..
على العكس تماما ً .. مجتمعي يدور يدور .. حول الجنس
مجتمعي
صدقوني .. مشكلته الأولى مع الصدق ،
يعشق زيفه
يبيح لي ، أن أجد طرقا ً اخرى ..
تحافظ على الشرف
يبيح لي .. أن أجد ستارا ً ما
ليمنع الآخرين ، أن يرو عاره
مجتمعي المنافق ،
لا زلت أنا شرفه وعاره ..

*****

مجتمعي .. يستطيع .. الدعاء على أميركا
ليل نهار
أن يشمت لمصائبهم
و يكره قادتهم الذي يحفظ أوجههم .. غيبا ً
لكنه في النهاية ...على كامل الاستعداد
أن يشتري شرفي الرفيع
ويعيد ترقيع عذريتي ..
بالدولار ..


هوامش :
- الصورة : Rest in peace
Some rights reserved. This work is licensed under a
Creative Commons Attribution-Noncommercial-No Derivative Works 3.0 License.
لأجل كل ضحايا جرائم الشرف بالعالم
- هذه التدوينة رغبة بالمشاركة بحملة " نساء سوريا " " أوقفوا جرائم الشرف "
- كتبت التدوينة بكامل غضبي من ،

وتشير ‏تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن عدد ما يطلق عليه جرائم "القتل دفاعاً عن الشرف" على ‏نطاق العالم قد يصل إلى 000 5 امرأة سنوياً.‏
هون
و من .. " عمليات إعادة العذرية "