مرام

كلّما شعرت بالاضطراب والفوضى ، ( كما هو حالي اليوم مثلا ً ) .. أسارع إلى السفر إلى بيتها
في جمال بيتها في حمص وحميمية أهلها .. أشعر أنني أكثر قدرة على التصالح مع كل شي ، حتى مع نفسي
دائما ً أعدها أن أكتب عنها شيئا ً " إن غنت لي " ، فصوتها من الأصوات التي تساعدني على التعرف على السلام
ولأن في داخلي الكثير من الغضب و الحزن ( الذي لا استطيع الكتابة عنه ، لا أدري لم لكني لا استطيع أن أشتكي ممن أحبهم ) ... فأجد منذ فترة صعوبة في الكتابة في لمحات ..
لذا سأترككم ، لتتعرفو إلى صوتها ..

صديقتي الغالية مرام .. .

ليه تلاوعيني

( اسمعولنا هالهيهات )يا غايبين

حيرانة ليه

وهون ..