أخد ورد

8/01/2009 6 Comments

conversations

فكرة أولى : تواضع !

فضيلة التواضع هي فضيلة في معناها العريض لا أفهمها كما يتم تداولها من حولي ،

فلنفرض انك تدرك كم انت زكي ، فالتواضع يحتم عليك ألا تذكر ذلك

فإذا قلت مثلا ً : أنا اعتقد أنني زكي ونشيط ، هذا أمر غير مقبول وسيبادر من حولك لاتهامك بالغرور او السخرية من تواضعك وتختلط مفاهيم تقدير الذات بالغرور فورا ً .

لكن من الطبيعي مثلا ً وبكامل حريتك أن تعبر عن نواقصك ، " انا عصبي "، " انا ما كتير هادية " .. إلخ

يا عمي ، أنا أدرك نقاط قوتي .. وأعترف بها أمامك

فاعذرني على ما يبدو أنه ينقصني بعض من التواضع الذي لديك ..

فكرة ثانية : غزل

لدي ّ حساسية مزمنة لست ادري منذ متى بدأت أعراضها تظهر، تجاه الغزل

يزعجني مناداتي بـ، " يا حلو " و " يا قمر " وخاصة عندما تصدر عن أشخاص لا تتجاوز علاقتي معهم العلاقة العادية ، لكنه يفترض لمجرد أنه رجل ولأني أنثى .. أنه يستطيع التأثير علي ّ بكلماته السحرية

" بتعرفي ، انا ما شايف متلك بحياتي " ، وأتماسك من التعبير بوقاحة " عن جد ، بس انا شايفة متلك كتير " .

الغزل ، عندما يفقد صدقه .. يتحول إلى لغة ابتزازية ومحاولة لا ستخدام اللغة باسلوب مبتذل

ولكي تكتمل الصورة ، يستغرب بعض معارفي عندما أوضح له بلطف ، مدى انزعاجي من نشر الغزل على طول أحاديثنا لا لشيء إلا لملأ الفراغات الناجمة عن انعدام الحوار ..

أخي ما بدي تغازلني ، بغار ع حالي منك

فكرة تالتة : ابتزاز

بما أننا بدأنا سيرة الابتزاز .. أدعوكم أصدقائي أن تقاومو الابتزاز الكلامي بكل قدراتكم ، وخاصة الذي يمارسه المقربون

أهل ، أصدقاء ، أحباب

" إذا بتحبيني ... " ، " أصلا لو بتحبيني ما كنتي ... " ، " إذا ما عملتي هيك بتكوني أثبتي فعلا ً شو أنا بحياتك "

نحن لسنا بحاجة لتغيير سلوكياتنا تحت تأثير من نحب فقط لأن نثبت لهم أننا نحبهم

انا وللأسف تميل هذه الجمل إلى دفعي نحو ردود فعل عنادية طفولية ، لا أحب أن يدفعني أحد ما إلى عمل لا اريده ، وأكره بشده أن يدفعني إليه باسم الحب

فكرة رابعة : صمت

يقدر الكثيرون الصمت والاصغاء " وانا علي ّ ان اعترف انني لا اجيدهما على الاطلاق ، إحدى صفاتي السيئة التي تلتصق بي هي الضجيج " .

ورغم إدراكي لكل مزايا الصمت وحسن الإصغاء

يبقى جانب في ّ يرى أن الحوار بحاجة لاثنين ، وان الاصغاء دوما ً يحرمني من متعة سماعك والتعرف إلى أفكارك ..

أفكاري هي لدي دوما ً واستطيع مراجعتها دون مساعدتك ، لكنني بحاجة لسماع افكارك و عواطفك ،

أقدر أصغائك .. بس مو لازم تحكي ولو شوي ؟

فكرة خامسة : حكي لمجرد الحكي .

عندما وصلت للفكرة الخامسة ، كتبت بالبداية لتشجيع المرأة على اخد مبادرة الحب ، وشعرت أنه لا يعبر عما أود قوله هنا فعلا ً .. فتراجعت

كتبت عنه ، كتبت كلمة واحدة " بحبك " ، وتراجعت ايضا ً ..

وأخيرا ً تذكرت أنني " أنا " من فكر ّ بتقسيم افكار بالحيط إلى خمس أفكار

وأنني لست ملزمة أبدا ً بكتابة فكرة خامسة لمجرد الكلام ، كما أني لست مضطرة أن أجيب " بأني بخير " كلما سألت " كيفك "

كم من الأشياء التي نلزم أنفسنا بها ، هي وليدة الاعتياد فقط