يا مصر .. أنا أغار




حضرت البارحة لعبة ( مصر و إيطاليا ) ، بكل ثقافتي الأنثوية بكرة القدم .. بأن أسأل كل دقيقة الصديق الذي بقربي
شو يعني تسلل ؟ يعني مصر اللي لابسين أبيض ؟ وبالتصفيق والتهليل
ورغم أنني من مشجعي الفريق الإيطالي لا لشيء إلا لأن رؤية اللاعبين بالأزرق يركضون بكل هذا الجمال من الأشياء الجيدة في الحياة لكنني كنت مع مصر لسبب عاطفي لست أدريه ،
خفت عندما أعطى الحكم الخمس دقائق الإضافية ، وغضبت للكرت الأصفر الذي أعطاه للحضري ..
وغرغرت دموعي عندما انتصرت مصر ..

فجأة استحالت كل احلامي الكبيرة في التغيير .. والتطوير في سوريا . صغيرة على حجم انتصار في لعبة كرة
شعرت بالغيرة ، لماذا لا يهدونا هذا الفرح الكروي ؟ ويقول العالم أجمع ، سوريا انتصرت .. حتى ولو في لعبة فوتبول .
لو كان لدينا مثل عصام الحضري ( الرائع جدا ) لربما كنت قد صنعت له تمثالا في غرفتي وقبلته على النصر الرائع ..
لو أنني يوما ً ما .. اهتف لسوريا ، وأبكي فرحا ً لأجل سوريا ..

يا أخي ما عاد بدي اوقف الفساد ، ولا ديمقراطية ، .. ولا حقوق انسان
بدي اربح لعبة فوتبول ، كتيرة علينا هي الفرحة ؟



** الأحد :
لعبة البرازيل وإيطاليا ،

Go Italy Go