Pay it Forward To Yassin

5/29/2009 Marcell 8 Comments



Pay it Forward
هذا الفيلم من الأفلام التي أحبها جدا ً ، تقوم فكرة الفيلم على الطفل الذي يطلب منه معلمه أن يفكر في شيء ليغير العالم ويجعله مكانا ً أفضل ، ويفكر البطل ( الذي أحبه أنا شخصيا ً جدا ً ) أن يضع مخططا ً لتغيير العالم عبر شبكة من التأثير بمن يحيط به ، فهو يأثر بثلاثة أشخاص ويطلب منهم بدورهم التأثير بثلاث أشخاص آخرين وهكذا يعم التغيير ببساطة

ومنذ فترة بسيطة عندما انضممت لمجموعة " المدون " في الفايس بوك ، لفت نظري السؤال المطروح " أزمة التدوين في سوريا " وعدد المدونين والمشاكل التي تعترض التدوين
عاد إلى بالي احداث هذا الفيلم لكن هذه المرة بطلها الصديق الغالي ياسين ( صاحب المدونة التي تستهويني أكثر من لمحات حتى " أمواج أسبانية في فرات الشام " ) و لأنني لا اود الدخول في تفاصيل التغييرات التي تركها في شخصيتي هذا الصديق ، سأكتفي بالتحدث عن دوره في " لمحات " ومدونات أخرى .
أنا مداومة بشكل يومي على الانترنت لثلاث ساعات على الأقل وقد تمتد إلى الخمس ساعات يوميا ً ، لكنني لم أبدأ جديا ً بالتدوين إلا بعد مبادرة المدون ياسين ، الذي كان وراء بداية العديد من مدوناتنا ، نشأتها ، متابعتها ، الإلحاح علينا للكتابة ، الإلحاح علينا للتنويع في الكتابة، عن طريق ياسين العديد منا وصل " إلى المدون " ووصل إلى مدونين آخرين . ولست أدري عدد الأشخاص الذين دفعهم ياسين إلى بدء التدوين بأنفسهم ، وتابعهم وشجعهم ..لكنني أكيدة أنني ما كنت لأكتب بهذه الكثافة ، او لأحب مدونتي بهذه الطريقة لو لم يمسك بيدي في بداية المشوار ليقول لي : هذا هو التدوين ، لديك شيء مهم لتقوليه ، هكذا تتواصلين مع المدونات الأخرى . واليوم أصبحت مدونتي إحدى الزوايا التي تمتعني ، وتغيرني ، وتسمح لي بالتعبير عن ذاتي بقدر ما من الحرية . لذا أشعر انها من الأمور التي أمارسها بشغف واستمتع بها ..وأتغير
" أنا أدون لأتغير " :p

وبالعودة إلى موضوع الفيلم وأزمة التدوين السوري ، ماذا لو أنت أيضا ًَ ( أنا وأنت وهو وكلنا )حاولنا أن نلعب في حياتنا هذا الدور اختر ثلاث اشخاص من حياتك ، اشخاص تعتز بأفكارهم وتعتقد أن لديهم ما يقولونه فعلا ، عرفهم على التدوين ، شجعهم على الكتابة ، عرفهم على مدوناتنا على مجتمع المدونات السورية ، ودعهم يعبرون هم ايضا ً عن تميزهم ويغنونا .. ثم اطلب منهم بود أن يساهمو هم أيضا ً في دعم ثلاثة آخرين .. وهكذا .. فبالنهاية أذكر اني قرأت جملة في مدونة الغياب وأثرت بي كثيرا ً . ولم اعد أذكر من قالها
" إن حياة أي إنسان، مهما كانت تافهة،ستكون ممتعة إذا رويت بصدق "

سأبدأ أنا :
بدأت مع ( سنفوريات )
سأشجع " المتشائل على متابعة الكتابة
وهناك شخص ثالث في رأسي لن أصرح عنه حتى أستطيع إقناعه .( هي شخصة وبتكتب بأسلوب رائع جدا ً )