أفكار .. بالحيط ..( حكي )

5/03/2009 17 Comments

فكرة أولى : ثرثرة
حتما ً حدث لك ان كنت محور ثرثرة ما ، ولربما كنت مثلي .. لا تستطيع مقاومة الانزعاج من الأحاديث التي تطالك بالسوء دون ان تمتلك حق تفسير أو التعبير عن ذاتك ، هذا إذا افترضنا جدلا ً أنك تهتم لأصحاب الأحاديث .. لكنك رغما ً عنك تصاب أحيانا ً بشيء يشبه الانزعاج ، يشبه التساؤلات .. لم ؟
هنا بعض الأشياء النابعة من طريقتي الخاصة " والتي نجحت اليوم " في التعاطي مع الثرثرة :
1 ) فكر بالوقت الذي يقضيه هؤلاء الناس في التفكير بك والحديث عنك .. وابتسم لنفسك بغرور
2 ) أشفق على عدم قدرتهم على فهم اختلافك وعلى قياسك وفق مفاهيمهم هم للأموروابتسم لقدرتك على الغفران تلك القدرة التي تحررك .
3 ) تفهم ، حاجتهم إلى تسفيه التفاصيل التي تميزك والسخرية من وزناتك العشرة ، لأنهم أرتأوا أن يدفنوا وزناتهم بأشياء أقل أهمية وتفهم أكثر ان رغبتهم بالكلام عنك تساعدهم على قبول ذواتهم بشكل أفضل وابتسم لتميزك
4 ) أشعر بالأسف على كل دقيقة قضيتها بالتفكير بهذه الثرثرة وكل طاقات الانزعاج التي أثرت بمن حولك وابتسم لغباءك
5) تذكر كل مرة مارست انت بدورك الثرثرة على شخص آخر وابتسم بخجل
6 ) وعندما تشعر أنك مللت من الابتسام ، ثق أن الحياة ستستمر سواء أعجبتهم أم لا ، أحبوك أم لا وتستطيع حينها أن تمد لهم لسانك هازئا ً بكل لؤم .

فكرة تنين : فراغ عاطفي ..
منذ بدأ البعض يقرأ كتب علم النفس المبسطة " إن صحت تسميتها كذلك " ، أصبح الجميع يستطيع تشخيص الفراغ العاطفي لدى الآخرين ، وتحليلهم ببساطة قصوى ( وربما النساء اكثر عرضة لذلك ) . أنت اليوم تكتب لتملأ " فراغ عاطفي " ، و تنغمس في عملك لتنسى " الفراغ العاطفي " ... حتى أن بعضهم يعتقد أنك تقرأ لـــــــ " فراغ عاطفي" .. ونجاحك .. تميزك .. إعجابك بالسياسة !!!! كلها نعزوها لسبب واحد فقط !
ببساطة تشعر أن جميع الحوافز قد ألغيت ، .. ولم يعد هناك من محرك يحركنا اليوم إلا " الفراغ العاطفي .. "

فكرة تالتة : شكل
يعمد الكثيرون إلى الإشارة إلى وزني عند التحدث معي ، سؤالي لم أنا على هذا الشكل ؟ والبعض يقوم بتفسير افعالي على أن لدي مشكلة ما تتعلق بشكلي .. والمشكلة الفعلية أني ارى نفسي جميلة ( وأحيانا أرى نفسي جميلة جدا ً ) وعبثا ً أفسر وجهة النظر هذه للمحيط .. فكيف تفهمهم .. " يا عزيزي المشكلة ليست في شكلي انا ، المشكلة في نظرتك أنت ؟؟ "

فكرة أربعة : نصيحة ..
الجميع يهتم ، والجميع يحبك ، والكل بتمو كلمة لازم يقلك ياها .. ينصحك فيها ، ببساطة يضع الناصح نفسه بموقع العارف بالأمور ، والمحب .. والذي يستطيع بحجة النصيحة تمرير رؤيته ، وأفكاره ، وانتقاداته إليك .. بحجة الخوف عليك وعلى مصلحتك .. وهنا علي أن أتفق مع غسان تماما ً .. " النصيحة هي أسوأ شيء نقدمه لمن نحبهم " وأتابع .. بصراحة " اطلاع من راسي انت ونصايحك .. "

فكرة خامسة وأخيرة : الحياة
من لا يقرأ ، اعتاد ان يقول لي .. عيشي حياتك الحياة ما كلها كتب
والذي يعشق الهدوء ... " لك ما في بحياتك إلا الرقص ؟ "
ومن يقصرون في عملهم .. يعتقدون أن لا حياة لي خارج العمل
والذين يعتنقون العقل ، يعتقدون أنني لا أكتب إلا عن الحب .. حياتي بمجملها مشروع حب حزين
وصديقاتي يرون ان حياتي تفتقر إلى العاطفية وأنني عقلانية أكثر مما ينبغي !
والجميع يرى من جانبه .. أنني لا أحيا كما يجب
لأنني لا احيا .. كما يحيا هو ..