مفارقات من وحي " غزة " .

1/16/2009 Marcell 6 Comments

  • السياسة في بلادي هي العلم الوحيد الذي يستطيع الجميع دون استثناء وبثقة ان يتحدث به ..

  • لا تزال السياسة في بلادي مفهوم أخلاقي عاطفي ... تثار وتدار وتفهم بالعواطف لا بالمصالح .. وبالمثاليات لا بالوقائع ..

  • لا نتذكر القضية الفلسطينية وضرورة استخدام الرأي العام العالمي .. إلا في المجازر

  • نفرح ونهلل ونتابع بشغف التعاطف العالمي مع قضايانا لكنني لا أذكر اننا قد تعاطفنا يوما ً مع قضايا الآخرين .

  • لم تفلح أعداد القتلى لقطع العلاقات العربية مع اسرائيل فما زالت المبادرات والاتصالات جارية ...بين بعض الدول واسرائيل لكنها نجحت على التأكيد على قطع العلاقات العربية ..

  • ثلاث قمم لتؤكد ضرورة إنهاء العدوان .. ثلاث قمم ولا خطوة واحدة عملية .. تتحدث عن كيف يمكن أن ننهي العدوان

  • العروبة كائن خرافي .. وعندما تعتنق الخرافة .. من المنطقي ألا تلبيك ..

  • كم كنت أجمل عندما كنت لا زلت أصدق ان
بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداد .. ومن نجد إالى يمن إلى مصر فتطوان ..

  • في أغنية معدة لإثارة التعاطف .. " الضمير العربي .. " تعرض بكثافة في هذه الأيام ، هناك جملة تقول " قتلو رموز الأمة ولا حركوا فينا سكون " .. ويظهر على الشاشة صور متعددة لــ " ياسر عرفات .. " و " رفيق الحريري "
إن كانت هذه رموز الأمة فلا عجب أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه ..

  • مللت من التهم الموجهة الى الموقف السوري والتي تقول " ان سوريا لم تطلق طلقة في الجولان " .. لست ادري إن كان الدخول في حرب خاسرة .. من أجل صورة البطولة .. تصرف يرضي الجميع ؟

  • عندما تحقق المقاومة أي نصر . ... تكون مقاومة وطنية .. وعندما تبدأ الخسائر فهي عميلة وممولة من الخارج ومتهورة وطائشة

  • علينا ان نتعلم اللغة العبرية .. او أن نخفف التعاطي بين الشعوب الناطقة باللغة العربية .. لأننا وبولعنا العربي بالكلمات والمقالات والخطابات ومنذ بداية الحرب .. تبادلنا التهم والمقالات والسباب على صفحات الأنترنت .. تبادلنا التنديد بحكامنا و قلنا لرؤساء الدول الأخرى .. كل ما لا نقدر ان نقوله لحكامنا .. وتناسينا اسرائيل تماما ً لمجرد انها خارج تدفق اللغة

  • سعيدة أنه ليس لسوريا .. علاقات مع اسرائيل .. لكن يؤلمني فعلا أنه لو ارادت الحكومة السورية عقد مفاوضات .. فأنا والألاف المحبطة مثلي .. لن نجرؤ ان نقول .. شيئا ً ..

  • حرب غزة عرت عن وجوه المنطقة .. كل عقدها " الطائفية والأقليمية " ..