Feeds RSS
فولو مي ع تويتر

السبت، ٢٢ تشرين الثاني، ٢٠٠٨

مت بسلام

Bookmark and Share
هائنذا واقف على الباب أقرع. فإن سمع أحد صوتي وفَتَح الباب أدخل إليهِ, وأتعشى معه وهو معي. "الرؤيا 3:20"

ومنذ سمعت صوتك في حياتي وأنا أشعر أن مثاليتك عبء عليّ
فهلا توقفت عن قرع الباب
نعم نعم أنا أدعوك للخروج قليلا من حياتي .. من تفكيري ومبادئي واخلاقياتي
هذه الحياة التي سلمتك إياها .. أود استعادتها كاملة ..
فأنا لا امتلك ألوهتك لأسير طوعا نحو .. صليبي

توقف عن النظر إلي بحنوك .. تحبني كما أنا .. تحبنى حتى المنتهى .. حتى الموت لأجلي على الصليب
خُدعت يا صديقي
فأنا ببساطة لا استحق هذه المحبة
من صفعك على خدك الإيمن .. أدر له الأخر ..
وتتوالى الصفعات والصفعات وانت هناك تبتسم لي بمحبة ..
انكسر.. وانت لازلت تهمس لي
المحبة ترفق وتتأنى
المحبة لا تسقط أبدا
إذا لم ؟ لم خلقتني بهذا الضعف وخلقت المحبة بهذه الصعوبة ؟؟
ارجوك خذ محبتك وارحل ..
خذ وداعتك وارحل
اخرج من قاموس حياتي .. وموازين الأمور
انا لا أود أن ارى وجهك في الآخرين
دعني اراهم كما هم
فهم قد يغدون قبيحين جدا أحيانا
تبتسم
تعتقد انك .. كنت صادقا ً لمجرد انك قد أخبرتني مسبقا ان الطريق ضيق وصعب ؟
لازلت تبتسم .. بنفس الهدوء الألهي المحب .. الذي يستفزني
اخرج من صمتك
اخرج من محبتك .. فهذا العالم لا يستحق المحبة

طوبـــــــــــى لكم أذا عيروكم او اضطهدوكم بأسمي,فانكم بذلك اليوم سوف تنالون ملكوت السماوات

لست ادري يا صاحبي
إن كنت امتلك ما يكفي من الصبر
لأنال ملكوتك
لماذا عليك أن تكون مزعجا ً إلى هذا الحد
لماذا تسرق مني صراخي .. و حقدي
إنسان أنا .. فلم تطلب مني أن أتأله

لا مكان لك اليوم يا صاحبي .. اعذرني إن كنت أخبرك هذا بكل وضوح .. عالمنا اليوم قد وجد آلهة معاصرة
تشبهه اكثر .. يحتاجها اكثر .. يفهمها وتفهمه ..
لذا يا صديق طفولتي
اعتقد هذه المرة انك لست بحاجة إلى القيامة ..
:) مت بسلام
Blog Widget by LinkWithin

8 التعليقات:

dmdoom يقول...

حزينة وجميلة وصادقة

مابيعرف الواحد شو بحس فيها
بس العالم يستحق المحبة :)

:) رائعة ميمو

Marcell يقول...

فعلا بيستحق ... :)

وبيحتاج الكثير الكثير من المحبة

Michel يقول...

speechless
:)

Marcell يقول...

:) Me Too

AL_Ghareeb يقول...

ورد في الانجيل في رسالة يوحنا الرسول الأولى4/20:
"إن قال أحدٌ:(إني أحب الله)وأبغض أخاه فهو كاذب.لأن من لايحب أخاه الذي أبصره,فكيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره؟
ولنا هذه الوصية منه:أن من يحب الله يحب أخاه أيضا"
وقال النبي محمد(ص):"لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
وقال القرآن الكريم في الآية الأخيرة من سورة البقرة:
"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"
لربما هكذا اكتمل المعنى..
فقد كلفنا الرب بالمحبة دائماً ثم قال من لم يستطع أن يحب دوما "لأنه بشر" يملك ثورة الغضب وقلة الصبر..
فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها...
أتمنى أن أكون قد استطعت تبليغ ما أريد...أحبي من يستحق الحب واتركي من لايستحق..
شكرا لكتاباتك...

Marcell يقول...

AL_Ghareeb
هممم لا اعتقد أننا نحب الأشخاص كاستحقاق

يعني ما بدي أرهق حدا ليستحق حبي
بدي حبو لمن هو .. :)
لشخصو بس

حاليا ما بدي حب ، حاج !

AL_Ghareeb يقول...

لقد درتِ حول نفس الفكرة..
فلولا أننا رأينا من هذا الشخص شيئاً أثار عواطفنا لما استحق حبنا..!!
وهل بإمكانك أن تحبي من لايمكن أن يُحبْ!!
فعدنا لفكرة الاستحقاق..وهي ليست عيبا ولا حراماً..
لكن الديانات السماوية أمرتنا بأن نحب حتى من لايُحب..ليعم السلام وينتشر الإيخاء...لكن الله لايكلفك مالاتطيقين عليه الصبر..
فأمرنا أن نسعى لمحبة الناس جمعاء..
ثم لأنه رحيم ويعلم بنفوسنا..أعطانا فسحةً كي لانفعل ذلك دوماً..لأننا بشر..

لذلك أود أن أقول أني فهمت ماقصدته بكلامكِ..وأن علينا أن نحب لمجرد أن من أمامنا فيه شيءٌ من روح الله..ولأنه فقط بشر..وذلك هو الصواب حتما كما أمرنا الله..وأمرتنا الإنسانية
AL_Ghareeb
مع المحبة..

AL_Ghareeb يقول...

"إن كنت امتلك ما يكفي من الصبر
لأنال ملكوتك
لماذا عليك أن تكون مزعجا ً إلى هذا الحد
لماذا تسرق مني صراخي .. و حقدي
إنسان أنا .. فلم تطلب مني أن أتأله"
((حاليا ما بدي حب ، حاج !))

وهذاماقصدته ب"لايكلف الله نفساً إلا وسعها"

AL_Ghareeb

إرسال تعليق

بصمات من كلمات

ان العالم لا تغيره إلا الأفكار أي الكلمات وقد حصل هذا منذ أقدم العصور وحتى الآن وبالمقابل فإن ملايين الرصاصات التي ملأت الدنيا صخبا ً ودويا ً انتهت إلى الصمت المطبق ، إلى الموت ، دون أن تستطيع تغيير شيء
عبد الرحمن منيف - الآن هنا

نشاطات في حلب

...

تركوا أثر

أهلا بهالطلة أهلا