باسم ضحايا العنف المنزلي

11/04/2008 Marcell 3 Comments



رفيق الطريق ...

نذرت لك
حياتي
جسدي
روحي
وحبي

جئتك أحمل

رقتي ...
وهمست لك
سيدي أرجوك
أن تخبئها لي
تحت جناح قوتك
لكنك كالبربري
لم تفهم قيمة ما أهديتك
وأعدتها إلي أشلاءً مبعثرة
لذا الآن ارجوك
أعد إلي حياتي
لأنني لا أستطيع
متابعة الطريق معك
ومذاق الذل في فمي
وعيناي تأملان الهرب
عند أول مفترق للطرق
أعد إلي جسدي
لأنه سيدي
للجسد ذاكرة لا تغفر
ولا تنسى
فكيف يبقى لك ..
وأنت طبعته
بالألم والحزن ؟؟؟
كيف لليد ذاتها التي صفعتني
أن تمسح دمعة عن وجنتي
لليد التي مزقت ثقتي
أن تحتضنني
لحظة الضعف ...
أعد لي حبي
لأن الخوف والحب
محال أن يجتمعا
وأنا يا همجي
المشاعر والتصرفات
بت أخافك
كل خطوة منك باتجاهي
تعيد لي أسوأ ذكرى
وتجعلني أتراجع
داخل قوقعتي
لأحتمي منك
أنت الذي خلتك يوما ً حمايتي

أعد لي روحي
لأنني لن أصبح يوما ً كاملة
سترافقني اخطائي
فهل ستهشمني كل مرة ؟؟
هل ستعاملني كحيوان في قفص
ُيضرب كلما علا صوته
يجلد بالسياط
في محاولة لترويضه
لتغييره
لأنك على ما يبدو يا صاحبي لم تفهم
أن الانثى لا تتغير إلا بالحب
الحب ينحتها
يشذبها ... ينقيها

أتظن أنك بهذا كنت رجلا ً ؟؟؟

كنت ستكون رجلاً
لو احتويتني ..
لو باللطف عاملتني
لو بالحكمة بادلت أخطائي ...

أعد لي حريتي

فأنا لن أبقى
سلة مهملات تفرغ فيها
نوبات غضبك ورواسب عنفك

أعد لي حريتي

وامسح اسمي من صك العبودية
فأنا الآن
أمسح دمعي
وألملم أشلائي
وأنطلق بحثاً عن ذات
أضعتها للأسف
بين يديك ....