عني أنا


عن أسمي : 
مرسيل ، وأحب جدا ً أن يكتب بدون ألف .. لأسباب تتعلق بأن طريقة لفظه عندما يكتب بالألف  لا تعجبني على الإطلاق ، .. ( اعتقد انني في حياتي قمت ألف مرة بالقول للآخرين ألا يكتبوه مع ألف .. أكثر جملة أرددها على الإطلاق ) 
معناه المحارب الصغير .. الذي اعتقد أنه بشكل أو بآخر يليق بي .. فأنا أحارب عادة لأجل ما أؤمن ومن أحب .. 

عمري : 
أعتقد أحيانا ً أنني أنضج طفلة أعرفها .. عمري 26 عاما ً .. ( وإذا كنتم مصرين على الاحتفال بميلادي .. فأنا أتيت إلى الدنيا 12/8/1984
الساعة الخامسة صباحا ً ) أعتقد أنني من حينها أعشق شروق الشمس .. لذلك غالبا ً ما يكون نظام حياتي مقلوبا ً .. فاستمتع بمشاهدة شروق الشمس ثم أنام 

عن صورتي : 
أولا هذه الجميلة في الصورة لا تشبهني تماما ً في الإيام العادية ، فأنا من مقاطعي ألوان الوجه إلا في المناسبات ( وهذه الصورة في المناسبات .. لكنني أضعها هنا لأنني أود أن أبدو أجمل ) 
إذا دققت النظر قد تجد أن لدي عينان غير متناظرتان ( عين أكبر من عين ) وأنفي يحتل مساحة لا بأس بها من وجهي .. وعموما ً أحتل أنا ما يكفي من مساحة الكون ( أكثر مما يكفي بقليل ) ... لكنني أستيقظ كل صباح .. أنا وشعري المبعثر  وألقي قبلة صباحية لجمالي بالمرآة ..

شغفي : 
الرقص  ، وكتبي والكتابة .. 
هما اللذات التي أستمتع بممارستها .. حتى الآن ، قد أختبر يوما ً ما .. لذات أخرى سأشارككم حينها بها .. 

درس وعمل وهالشغلات : 
درست طب الأسنان ، الذي أكرهه .. وأعمل في شركة أدوية 
وادرس حاليا ً العلاقات الدولية والدبلوماسية 

أؤمن : 
بسوريا ، وبالإنسان ،المسيح .. اللاعنف ..
الجمال الكامن في الضعف والغنى الكامن في الاختلاف 

أيمان ونور هي دعوة حياتي
مثل كل الناس لدي ّ نقاط ضعفي ، ونقاط قوتي .. والكثير من الأحلام
ولمحات لست أدري ما تعريفها ، دفتر مذكرات عام ، مشاركة .. مونولوج .. مدونة 
لا يهم .. أعتقد أنها تساعد على توازني ،
لن تختصرني هذه الكلمات ، لكنكم ستروني كثيرا ً في مدونتي ، فأنا كما يقال لي " ذاتية " في كتاباتي .. لذا أعتقد أن قراءة ما أكتب ستقول لكم بشكل أوضح من أنا 


نشرت كتابي الأول " لمحات منه " في 31/1/2010
كنت أود أن أعرض عليكم صداقتي .. لكنني مؤخرا ً اكتشفت أنني لا أجيد الصداقات عموما ً .. ( كنت قبلا اكتشفت اني فاشلة بالحب .. وتلاها اكتشافي تجاه العلاقات الحميمية عموما ً  ) .. 
أنا أجيد الحفاظ على استقلاليتي ووحدتي .. أكثر من الحفاظ على من أحبهم .. 
:) وفقط حتى الآن 

أعتقد أن قول عبد الرحمن منيف ( في الأشجار واغتيال مرزوق ) .. يشبهني تماما ً :

لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي فأنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس ، يشبهونني بملامح الوجه والثياب ! ولكن ما اتميز به عن أي إنسان آخر وما أدافع عنه بشراسة : عالمي الداخلي وبعض الأحيان حريتي ! 
قد أكون تافها ً بنظركم ، لا يهم ولكن في داخلي صوتا ً صغيرا ً أطرب له ، وأحب أن أسمعه دائما ًً وهذا الصوت يقول لي باستمرار : أرفض هذا العالم المجوسي التافه ، لاتندمج به ،وإن استطعت يجب أن تساهم بتغييره