Ads 468x60px

Featured Posts

لـمحـات سوريّة

قد نختلف على متى وكيف سيكون المجي الثاني للمسيح لكنني متأكدة أنه لن يأتي على سطح الدبابة

كلمتين ع جنب

لهيك .. حاج تسحبني ع جنب .. وتحكي معي ! أنا من زمان كان لازم اسحبك ع جنب ، أسألك ؟ لأيمت ؟

على فكرة

كل شيء في بلادي قد تغير إلا أنتم فلا يعقل أن نعيد كل شيء إلى الوراء أوليس من الأسهل أن نغيركم أنتم ؟

تحت سقف الوطن ؟

ما بيوحدنا تحت سقف واحد يا عزيزي إلا قانون بيضمن حقي وحقك ،قانون ما في حدا فوقو ! الدول ما بيحكمها الشعارات “ المفروض “ ولا النوايا ، ما في شعب منيح وشعب خمس نجوم

كيف تعد خطاب سياسي عربي ؟

عشر دقائق على الأقل الحديث عن العدو ، لا يهم إي عدو " القاعدة " ، " المتطرفين " ، " إسرائيل " ، " الامبريالية " ، العولمة " ، الدول الشقيقة ! لايهم المهم أن يكون العدو كبيرا ً ، وأكبر من قدرة المواطن على دحره .. بحيث تساعدك على إرسال المواطن إلى سريره مشبعا ً في الكوابيس ومتبنيا ً المقولة الشعبية " انا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي عالغريب "

4 أيار، 2012

جـــــــامـــــــــعــــــــة






الباب يا صديقي مغلق
وقطرات دم مبعثرة ملأى بالشباب
تفصل بينك وبين ما كان يوما ً مستقبلك
وورقة بالية تشرح لك .. كم هم خائفون منك

الباب يا صديقي مغلق
وأشخاص جدد لا تستطيع مهما حاولت
تقليد الحقد في عيونهم
قد احتلوا المكان بعدك
يتحدثون ذات مفرداتك ولكنك لا تفهم مهما درست
لغة بغضهم
هنا تعلمت وشققت شرنقتك
ولا يزال على عصيهم آثار أجنحتك

قد احتلوا المكان بعدك
ويصرخون للصنم
وتشفق على عبوديتهم
يسألونك عن الحرية
وتبتسم للاستفزاز
فأنت تدرك أن ما من أحد قادر مهما تجبّر
أن يعادي الحرية والعدالة والعلم
وينتصر

الباب يا زميلي مغلق
وذكرياتك لا تزال في الداخل
مع دفاترك وصباحاتك
ومعك فكرك هاهنا
وعلمك هاهنا
ومن بين قضبان سور جامعتك
يعبر إليك رجع صدى التكبير

الباب يا زميلي مغلق
والقاعة فارغة .. وتضج بالفارغين
وأنت هنا لك الكون كلّه
يسند كتفك آخر
تنظران معا ً بشفقة
إلى كتلة اليأس البشرية التي تعتقد أنها
قد انتصرت إذا احتلت جامعة

الباب يا زميلي مغلق
ولكن الحرية التي نشعر بها
قد اقتلعت كل الأبواب
وأعادت كل الأحلام المسروقة ..
والغد وإن استطاعوا تأجيل شروق شمسه
آت لا محالة ..

الباب مغلق علينا ؟
ام تراهم هم الذين دخلوا إلى غياهب علمنا
وحبسوا ؟

حــــــلب 4/5/2012

28 شباط، 2012

خمس أشياء أتعلمها من طلاب طب الأسنان “ الثوار “

431118_334884603219522_292245374150112_874881_380237128_n
أولا ، حماسهم  ، ثورتهم :
تعتبر كلية طب الأسنان من أولى الكليات الثائرة في حلب ، حيث أذكر العديد من الحوادث ، ابتداء من أدائهم لصلاة الغائب على أرواح الشهداء السنة الفائتة ، ومنعهم قوى الأمن من اعتقال طالبة ، إلى رفع علم الاستقلال على مبنى الكلية
انتهاء بالاعتصام للمطالبة بـ زميل معتقل
هؤلاء الشباب بحراكهم النظيف جدا ً والهادف حقا لدفع سوريا نحو الأفضل ، لا أحد منهم يثور لمكسب ما فمعظمهم سيتابع بعد الثورة عمله في الطب
لكنهم مليئون بالطموح ، بالحماسة ، بالشجاعة
وإذا كنت مضطرة لاختيار جهة تمثلني ! فسأختارهم دون تردد

ثانيا ً ، تواضعهم :
هم لا يعتقدون أنهم أكبر من حراك الشارع ، بل هم ابنائه ، لا يدعوّن انهم يعرفون كل شيء ! بل يسألون ويناقشون ويعترفون حتى بأخطائهم ويعتذرون عنها
لا يتجادلون حول من سيقوم بقيادتهم ، فهو أمر ثانوي .. “ إلا فيما ندر “ ، لا يخجلون من الاعتراف بأفكار سابقة خاطئة لديهم عن البلد ، عن السياسة ، او إي شي ء


ثالثاً ، إيد وحدة :
هم يساندون بعض ،بطريقة جميلة جدا ً .. يدافعون عن حرية بعضهم ، يعتصمون ، يجابهون الامن .. ويتجادلون في كثير من الأمور دون أن ينسو أنهم في صف واحد
ورغم أن معرفتي ببعضهم حديثة جدا ً ، أشعر بكثير من الأمان وأنا كلي ثقة أنهم أول من سيسأل عني في حال اعتقالي

رابعا ً ، مؤمنون أننا سننتصر :
إيمانهم البديهي أن الثورة منتصرة … لو مهما حصل

خامسا ً ، يستغلون وقت الألم للعمل :
عندما قرأت خبر استشهاد الطالب الزميل “ محمد عطار “ ، بدأت  الغصّة تسرق كل شيء وهكذا أعتقد أن كثيرين منهم كانت حالهم ، لكن عوضا ً عن الاستسلام للوعة رأيت فيهم رغبة صادقة أن يبقى الشهيد حيا ً فيما بينهم ، بذكراه ، بالصلاة لأجله .. بالعمل لمتابعة ما استشهد من أجله ، لم يقضوافي حزنهم ربع الوقت الذي أخذوه في التفكير بما العمل ؟ وهذا ما اتمنى لو نتعلمه جميعا ً ..

زملائي فخورة بكنّ وبكم جدا ً ..
p.s  وبكل أخطائكم كذلك “ من لا يعمل هو الوحيد الذي لا يخطأ “

26 شباط، 2012

استفتي

426812_112783405517120_100003563826627_46213_283320497_n

انزل لتصبغ الورقة بـ “ نعمــ” ـك

ودعني هنا أعدُّ الأصدقاء
لأتأكد أن عيونهم لا زالت تلتمع بذات البريق

أن لا زنزانة سرقتهم

ولا تابوت ..


انزل  غدا ً لتمثلّ مسرحية التغيير
أرتدي اجمل ثيابك  ، فأنت لا تشبهنا نحن البسطاء
ودعني هنا بين من لأجل أن تتغير البلاد

فعلا ً
هم على استعداد للموت ..

انزل  ، وقل كلمتك ..

لكن تمهل لحظة بين السطور حول عمّ فعلا ً تدور كلمتك

انزل وقل كلمتك .. واغمض العينين
عن دمعة لصديق قد خسر الكثير
بسبب من تصوت لأجلهم

انزل وقل كلمتك .. فأنت منذ شهور
خائف على البلاد
ومتمسك بنظارة العقلاني والعالم بالأمور
واسمح لي انا الحالمة
أن أسألك

ألا تخاف علي ّ ؟ وعلى الملايين من أمثالي

شارك ، يقولون أنه حقك ..
لكن توقف لحظة واحدة وأنت ترمي ورقتك

عن البقية من شعبك
المحاصر .. المدمّى
واشعر ولو للحظة واحدة بغصّة لغيابنا

شارك .. بـــــ نعم أو لا
لا يهم
فهذه المرة قد ابتكر الحاكم
مهرجانا جديدا ً
وعرسا ً فوق أشلائنا

شارك بــــ نعم أو لا
لايهم
فصرير قلمك على الورقة
مجرد صدى ً لمسيرات  التصفيق

20 شباط، 2012

تــــــــ ع ــــــــــــــــب


أبحث عن مساحة صغيرة
لم يضع فيها إي عسكر ، حاجزا ً داخل دمي
علّ هذه المساحة تنبض بـــــك

أبحث عن لحظة واحدة من وقتنا المسروق
لا أحصي فيها وأنا معك
من ماتوا ومن سُرقوا

أحاول أن انتشي بك ، فيعتريني شعوري البارد بالذنب
كيف أستطيع بعد كل هذا التشوّه أن أحبك ؟
كيف لا أخاف من وردتك الحمراء
أنا التي على أسمالي دمٌ أحمر  مقدس
هو لأخوتي

أخجل أن أشتاقك
أخجل أن احلم بك ..
اشعر أن للغائبين عيونا ً
كالله تراقبنا ..
كالله تحاسبنا
كالله تحبنا
وليتها كالله تغفر لنا إن نحن سهونا

أجمع من هنا وهناك ، بعضا ً من فرح وأخبئه
أسرق ابتسامات من على وجوه من استطاعوا
أن يثوروا بابتسامة
اجمع الشحيح من الأمل  .. وأشعر أنني لا استطيع مقاسمته معك
هناك وطن ٌ كامل يحتاج فرحه
ليتابع ثورته

أتدرب على مفردات جديدة للحب
فلا “ منحبك “ أصبحت تشبهني
وحزفت “ الأبد “ من قاموسي

كل شيء في ّ تغيّر
لم اعد أقو على ترديد الشعارات المنسقة
حتى لو كانت لك ..
كل شيء في ّ تحرر
كل عتم تنوّر ..
أأخبرك سرا ً ؟
كل ما أؤمن به تكسر تكسر

أتمسك بك كي لا اتوه
وأخشى على القلب مشقة محبتك
كيف أجد وقتا ً لأحبك ؟ انا المشغولة بحريتي الجديدة ؟
كيف أجد روحا ً لتصبح معك واحدا ً
والرصاص ثقّب روحي

أحاول أن أحبك ..
لكنني متعبة ، أبحث للرأس عن متكأ
وأخجل من آلامي الصغيرة
في ازدحام الخسارات

أنوء بآلاف التفاصيل التي لا استطيع سردها
وأنوء بالحياة التي اعيشها ولا تحياها معي
ويتعبني قلقك .. وغيرتك
ويؤلمني خوفك
أبحث عنك .. هنا
لتهتف معي .. هنا
لتصرخ معي .. هنا
او ربما لتموت معي .. هنا


أبحث عن كتف لا يدين اختلافي
وعن يد لم تغلق على الحجر 
عن يد تتشابك  مع أصابعي المرتجفة
أبحث بين أصدقاء الطفولة عن أوجه
لأحتفظ بها في زحام الذكريات

أرجوك .. لا تحبني أكثر
فأنا جاهزة للرحيل ..
للموت .. للاعتقال .. لكل شيء معد مسبقا لمن هم مثلي
انا جاهزة للرحيل .. ولا شيء يربطني بالإرض إلاك

أرجوك .. لا تقترب أكثر
فكل شيء في ّ قد تشوّه

أحاول أن أحبك ..
لكنني نسيت كيف كان الحب ؟

18 شباط، 2012

مو هيك


رايح يصرلنا سنة تمام يا صديقي والثورة بديانة “ انت مش مقتنع انها ثورة وانا مش عم اعرف لاقيلها اسم يأقنعك لهيك مرقلي ياها “ ، قبل ما تبدا الثورة كنت بتذكر منيح انو انا وانت متفقين انو في فساد بيرعب بيبدا بالعيلة وانت جاي .. وكنا انا وانت متفقين انوللحيطان دانين وانو اللي بيحكي بالبلد بيصير ورا الشمس ! حتى انا وانت كنا متفقين ونمرقها بالمزح وبالغصة أنو اللي بيروح ع شي فرع “ بتصير نمرة رجلو خمسين “ و بياكل “ كم دولاب “
وكنا ياما وياما قاعدين وعم نحكي عن رفقاتنا اللي هاجروا كلن لأنو الوضع بالبلد مستحيل يأسس الواحد فيه لشي ، ورفقاتنا مش جهلة ولا ما تعبو عحالن لأ اغلبن درسوا وتعبوا بس ما في فرص

بس أول ما بديت الثورة وأنت فجأة سكتت وصرت تقلي شغلة اول شي بعز الزحمة والعنفوان والمفاجأة يمكن ما كتير دققت عندها .. كنت تقلي “ كلنا بدنا التغيير بس مو هيك “
وتبدا تفصفصلي ليش “ هيك “ ما عاجبك و شي تقلي مؤامرة وشي تقلي فتنة

اخي ؟ شو مستغرب ؟ انو الناس اللي كانت مستاءة متلنا طلعت ع الشارع ؟ ولا مستغرب انو الشي اللي كان يصير بالقبوصار يصير قدام الكاميرات 

بعدين شو طرق التغيير اللي مو هيك ؟ عطينا ؟
إعلام ما في ، أحزاب مافي ، .. “ ما تقلي انو نزلو قوانين ، ما تخلينا نضحك ع بعض … إي أنا لحالي بعرف اكتر من ست اشخاص معتقلين لأنو عندن رأي .. تجي تقلي بدنا نعمل اعلام
وضعنا مش وضع جديد واعتقد بالاربعين سنة اللي مضوا ما كان فيها شي ولاكان في ناس بالشوارع ورغم هيك غير “ الجزرة “ ما حدا عطانا
شي وعود بـ “ ربيع “ طلع قصير ، شي “ تطوير وتحديث “ ، وشي “ محاربة فساد “ .. وصدقني “ الاصلاح “ ما بيفرق عن هدول بشي

ما في إلنا غير الشارع وهاد حقنا !
وع كل أخي .. إذا بعدك مقتنع بعد سنة انوالتغيير مو هيك ؟ تعا وسمعنا صوتك ! شور علينا بطرق تانية ، ابدع محل ما انت شايف نحنا قصرنا
بس اعمول شي
قلنا اخي .. مو هيك ، طيب كيف ؟

17 شباط، 2012

يا اللي واقف عـ الرصيف

امبارح كتبتلك شي هون ، أنت اللي لسى ثورتنا ما شدتّك ..
ومن وقتها حسيت انو اخي في شي غلط واقف بيناتنا ، وطالما أنو انا وانت بلاد بلد واحد بيسوى اخد من وقتي خمس دقايق كل يوم
لقلك شو عم يصير معي ، اعتبرها طق حنك ، اعتبرها دردشة ، اعتبرها اخي من الأخير فشة خلق .. متل هي الدعاية الغليظة اللي بالطرقات “ همي هو همك “

يمكن عم قضي وقت أتمسخر ع اشيا انت بتعنيلك اكتر من الوقت اللي عم قضيه اشرحلك شو بدي ، بس الله وكيلك يعني اوقات عم تطلع المسخرة من حرقة القلب مو من أي شي تاني

فحقك علينا

اليوم ، كنت الصبح متلك مشلوشة بشو الناس عم تحكي عن الدستور الجديد وع هاد وما منوّ .. وبعدين بسمع خبر اعتقال رفيقتي رزان

رزان لاحكيلك هي صبية سكّرة “ مو لأنها رفيقتي .. عندي رفقا مان سكاكر ولا شي … بحكيلك عنن بعدين “ ، رزان هالصبية فهمانة بدون ما تتفزلك عليك ، صبية جدعة شعراتا قصار

وقت بتقعد معها عندا عادة انها بتقعد وبتحط رجليها فوق الكرسي ! هيك حتى وقت منكون قاعدين بمحلات المفروض انها “ كتير كلاس وياي “

إذا كان عندك قضية وحابب حدا يمسكها وما يتخلى عنها ، مالك إلا هالبنت وقت بتآمن بشي بتدافع عنو بكل جوارحها .. وقت سمعت خبر اعتقال رزان ! انفعلت سبيت وبكيت وما بخفيك بلحظتها ما كان بدي شوف اي حدا متلك بوشي ، لهيك اوقات إذا التقيت بحدا مع الثورة وشفت خلاقو ضيقة شوي ،حاول تعطيه عذر بالنهاية ما بتعرف يمكن هو كمان عندو صديقة متل رزان اعتقلها الأمن لأنها عندا موقف وقضية

بعد ما خلصت موشح البكي ع رزان ،وإذ بفوت عالنت لأكتشف انو حسين كمان اخدينو .. اوف حسين وزران وللمرة التانية
من اسبوع كمان قضيت نهار ببيت هالصديق ، مع عيلتو وولادو ..
وصبية اسمها ميادة ، تعرفت عليها وحبيتها .. وقلت لأحد اصدقائنا المشتركين ، بتعرف ميادة ممكن تكون صديقة مقربة

بالنهاية اخي ، نهاري كان زفت .. اخدوا اقرب رفقاتي ، ومشروع صديقة ..
انت كيف كان نهارك ؟
منحكي بكرة .. سلام

15 كانون الأول، 2011

إلى د. بثينة شعبان


تحية لست أدري إن كانت طيبة ، لكنها على الأكيد مملوءة بكثير من الأسى
التقينا في بداية شهر آذار الماضي ، حينما لم يكن بعد الشارع السوري مملوء بالمظاهرات
اجتمعت بي وبستة من زملائي المدونين في حديث " ودي غير رسمي " وددت من خلاله الحديث عن أسباب " الهوة " بين " الدولة والشباب " واستمعت بابتسامة لآرائنا التي قد تكون فاجئتك قليلا ً بصراحتها

لا أزال أذكر جيدا ً استغرابك أننا اعتبرنا سطوة رجال الأمن و التقييد المخابراتي للحريات أحد أهم أسباب تلك الهوة ..
دعيني أذكرك قليلا ً بنا نحن ،
أتذكرين الشاب الهادئ ؟ الذي كان لا يتحدث إلا ليضيف شيئا يعتبره مهما ولا بد من ذكره ؟ الشاب الخلوق هذا هو المدون أنس معراوي
الذي اعتقل بتاريخ (1/7 ) ليفرج عنه بتاريخ ( 28/8 )
الزميل الصديق الذي كان صادقا في نقل ما يؤمن به ، الذي كان صريحا حول الحاجة إلى تغيير سريع في سوريا ! ذاك الذي تستطيعين تذكره من خلال شغفه بهذا البلد ، الصديق حسين غرير الذي اعتقل بتاريخ ( 24/10 ) ليفرج عنه بتاريخ ( 1/12 )
هل تتذكرين على وجه الخصوص ، الصبية التي انفردت بقوة للدفاع عن الأكراد وحقوقهم ، على الرغم أنها ليست كردية الأصل ، تلك الفتاة التي ستتذكرينها حتما ً بتقديسها الإنسان وحقوقه بطريقة مطلقة ، الصديقة رزان غزاوي التي اعتقلت بتاريخ (4/12 ) ولازالت معتقلة حتى الآن ..
ولربما ينتظر بقيتنا دورهم في مسلسل الاعتقال هذا
أعتقد أن اعتقال ثلاثة من أصل سبعة أشخاص لا سلاح لهم سوى الفكر والكلمة .. يجيب تماما ً وأكثر من حوارنا بكثير عن أسباب الفصام بين الدولة والشباب ، وينفي استغرابك استيائنا من السطوة الأمنية ..
ولأجيب على سؤال آخر حول ما يريده الشباب السوري

دولة بلا اجهزة قمعية ورقابة على الفكر ، بلا انتخابات مزورة و فساد .. دولة مدنية وتعددية وديمقراطية .. دولة يسود فيها القانون على الجميع
الشباب السوري .. بدو حرية

 

لاقينا عالفايس بوك

آخر حدا مرق من عنا

Creative Commons License
.