Feeds RSS
فولو مي ع تويتر

الخميس، ٢٦ آب، ٢٠١٠

جاهل

Bookmark and Share

هل علي أن أتصل بها اليوم ؟ لقد أرسلت لي معايدة بقدوم رمضان ، لكن متى يا ترى علي أن أتصل ؟ وبم علي أن أحادثها ؟ إن طلبت مقابلتها اليوم فسنذهب حتما ً لإحدى تلك المطاعم التي يحتل قسم كبير منها شاشة ضخمة ، تغني الناس عن مشقة المشاركة في الأحاديث
لا لن اتصل بها .. فانا اكره الضجيج وأود لو ألتقيها فعلا ً لأعرفها أكثر  ، ماذا لو انتظرت عشاء العمل الاسبوعي وانتهزت الفرصة لأجلس قربها ، لكن منذ أن بدأ رمضان ولا يشغل أحاديث تلك الجلسات إلا المسلسلات والممثلين والممثلات وأنا لا أتابع شيئا ً ولا اعرف من الممثلين إلا قيس الشيخ نجيب الذي بحثت عن صورته على الانترنت بعد ان اتهمتني صديقة متيمة به بأنني " دي مو ديه " ودقة قديمة لأنني لا أعرف من يكون . وتصيبني التأتأة كلما سألني أحد الزملاء عن موعد إعادة مسلسل ، وادعي الضحك على مواقف لم أشاهدها
تراها تعتبرني خجولا ؟ لأنني لا أشاركهم أحاديثهم تلك ؟ يا للمصيبة لو أنها تعتقد أنني افتقر إلى الحس الاجتماعي او إلى موهبة الحديث ، حسنا ً سأوضح لها ببساطة أنني لا أمتلك تلفزيونا ً فأنا أقرأ في اوقات فراغي .. لا لا ستعتقد انني معدم ولا امتلك ثمن الجهاز ، أو لربما اعتقدت اني بخيل ، يا إلهي ما هذه الورطة ؟
حسنا ً سأقول لها أنني لا أمتلك أوقات فراغ أصلا ً بين الوظيفة و مشاغلي الأخرى ، لكنها قد تعتقد أن لا وقت لدي أقضيه معها مما يدفعها بعيدا ً 
سأخابرها على جميع الأحوال ..


- مرحبا أنسة أمل ، أنا سعيد كيفك ؟
- تمام
- هل استطيع أن التقيك في الغد ، أود محادثتك في موضوع مهم
- طبعا ً
- هل الثامنة مناسب ؟
- لا اعتقد ، باب الحارة يبدأ بالثامنة
- التاسعة ؟
- نستطيع ان نذهب سويا ً فنحضر ماوراء الشمس ما رأيك ؟
- العاشرة ؟
- لا متأخر جدا ً
- حسنا ، سنتفق على وقت ما .. أراك في الغد
- نلتقي



 

ربما كان علي أن أجل لقائنا إلى أن ينتهي رمضان .. ربما حينها أكون قد استعدت ثقافتي ولياقتي الاجتماعية ، نظر إلى رفوف الكتب التي تحتل غرفته .. اقترب من الجارور الذي اعتاد أن يضع فيه راتبه ، سحب مبلغا ً من المال واتجه سريعا  ً ليشتري تلفاز ..


p.s  :

TV in my head.... by `gnato

الإثنين، ٢٣ آب، ٢٠١٠

نيكوس .. ( زوربا والأخوة الأعداء )

Bookmark and Share


مقتطفات من زوربا .. ( المفضلة على الإطلاق .. الكتاب الذي لا أمانع أبدا ً أن أقرأه ألف مرة ) 

الطريقة الوحيدة لإنقاذ نفسك هي أن تناضل لإنقاذ الآخرين

( أذكر ذات صباح، أني اكتشفت شرنقة في قشرة شجرة، وفي لحظة كانت الفراشة تكسر جدارها وتستعد للخروج منها. انتظرت طويلا لكن الفراشة تأخرت في الخروج. وبعصبية،لا. وبعصبية ، انحنيت عليها وأخذت أدفئها بحرارة زفيري وأنا فاقد الصبر . فبدأت المعجزة تحدث أمامي، ولكن بنمط أسرع من النمط الطبيعي. وتفتحت القشرة وخرجت الفراشة وهي تزحف. لن أنسى فظاعة ما رأيته حينذاك: لم يكن جناحاها قد افترقا، وكانت جميع أجزاء جسمها الصغير ترتجف، والفراشة تجهد في فتح جناحيها. فانحنيت فوقها وحاولت مساعدتها بنفسي ولكن بدون جدوى. كانت تحتاج إلى نضوج صبور، وفتح الأجنحة يحتاج إلى دفء الشمس ليتم ببطء. ولكن الأوان قد فات الآن. لقد أجبر تنفسي الفراشة على الخروج من الشرنقة وهي ترتعش، قبل موعد نضوجها. كانت تهتز فاقدة الأمل. وبعد ثواني، ماتت وهي في راحة يدي. )

دع الناس مطمئنين أيها الرئيس لا تفتح أعينهم و إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرونه؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرين في أحلامهم! إلا إذا كان لديك عندما يفتحون أعينهم، عالم أفضل من عالم الظلمات الذي يعيشون فيه الآن.ألديك هذا العالم؟


هذا ما يجعلك إنسانا: الحرية!


هناك أسوأ ممن هو أصم، و هو الذي لا يريد أن يسمع!

إن لكل إنسان حماقاته، لكن الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات.


كثيرون يبحثون عن السعادة فيما هو أعلى من الإنسان، و آخرون فيما هو أوطى منه. لكن السعادة بطول قامة الإنسان.

إن الإله الرحيم، كما ترى، لا تستطيع طبقات السماء السبع و طبقات الأرض السبع أن تسعه.لكن قلب الإنسان يسعه. إذن احذر يا بني من أن تجرح ذات يوم قلب الإنسان

الأخوة الأعداء
البطولة والإيمان لا يصلحان معياراً حاسماً للحكم، فكيف نميز الحق من الباطل؟ كم من الأبطال والشهداء ضحوا بأنفسهم من أجل هدف باطل؟ فالله والشيطان: كل واحد له قديسوه وشهداؤه

إن الله ليس ماء بارداً نشربه لننتعش، الله نار يجب أن نمشي فوقها لا نمشي فقط، بل نرقص، ومن المؤكد أنه عندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة لا تلبث أن تتحول النار إلى ماء منعش، لكن يا إلهي ما أقسى ما يحتمل الإنسان من الصراع والألم قبل أن يبلغ ذلك"

أما اليوم فأنا أتكلم وأنت لا ترد، وأصيح، فتشيح بوجهك عني لكنني سأظل أصرخ حتى تسمعني، فمن أجل هذا وهبتني فماً، ليس للأكل ولا للكلام ولا للتقبيل، ولكن للصراخ

" الحرية هي الخضوع للفكرة، لا الخضوع للهوى"

. هذه إرادة الله. الله يقول لنا: لتصبحوا بشراً، كفى تعلقاً بأطراف ثوبي كالأطفال الصغار، انهضوا وتعلموا كيف تمشون وحدكم تماماً"

دينونة الله هي الرحمة وليست العدالة

" كنت افكر فيك .. و واتخذ المسيح وجهك الحلو فلم أستطع ان امسك دموعي وانا انحني عليه لأقبل الأيقونة "

يا إلهي ..
لا تشد الحبل أكثر مما أحتمل فأنا لست ملاكا ً ولا حيوانا ً .. لست سوى أنسان ، ترى كم ستبقى لي من القوة لاتماسك .. ربما في يوم من الايام انكسر
أنا أقول لك هذا لأنك سبحانك سامحني يا رب .. قد تنسى هذا الأمر في بعض الأحيان وتطلب من الانسان أكثر مما تطلبه من الملائكة

الحب سيف، لم يكن للمسيح سيف غيره، وبواسطته أخضع العالم"

لن تأتي العدالة يوما ما من تلقاء ذاتها فهي لا تمتلك ساقيين ولكن بواسطتنا نحن....نحن الذين نضعها على أكتافنا ونأتي بها


ويبقى نيكوس كزنتزاكيس ، كاتبي المفضل أعشق أعماله كلها .. وبالأخص العملين السابقين ..

السبت، ٢١ آب، ٢٠١٠

مرسيل

Bookmark and Share

 يحلو لي منذ مدة أن احدثكم عن اسمي ، ربما لأن الرواية التي بين أيدي " ليلة واحدة في دبي " تفقد فيها البطلة اسمها .. كدليل على هويتها 
انا الابنة الثانية والأخيرة لوالداي ، اختي الكبرى تم تسميتها( ليلى ) تيمنا ً بجدتي " أم أبي " بعد عدة محاولات من قبل أمي لتعديل الأسم ( حركات نسوان وحموات وكنات ) فشلت أمام إصرار من قبل والدي ووالدته على ان تسمى " ليلى " دون أدنى تعديل .. وهكذا تمت تسميتها ليلى .. واحتفظت امي بحق الرد حتى إشعار آخر ..
وأتيت أنا ، وعليه كان يتوجب ان اسمى تيمنا ً بجدتي الثانية من قبيل القاعدة الذهبية // ما حدا أحسن من حدا // وبما أن جدتي أرمنية فاسمها " فارسينيك " وحمدا ً لله على سعة حظي أن أهلي عدلوا الأسم ، واختاروا الاسم الذي اعتاد الجيران والأقارب مناداة جدتي به عندما كانوا يستصعبون مناداتها باسمها .. وهكذا تمت تسميتي " مرسيل "

في سني حياتي الأولى .. لم يكن الأسم مناسب لطفلة ، فاخترع كل من حولي اسم دلع يناسبه " ميمو ، مرمر ، مشمش ، ميسو ، ميمي .. إلخ " ولازال معظم الذين احبهم ينادوني بأسماء الدلع هذه حتى اليوم ..
وعندما بدأت اعي اسمي .. بدأت مرحلة النزاع معه ( لم يعجبني الاسم على الإطلاق في البداية ) وذلك لعدة أسباب ساستعرضها معكم كما أذكرها



- ففي المدرسة كنت أود لو أسمي مايا ، ريتا ، .. إلخ ( كان لدي في كل صف اكثر من صديقة تحملان هذا الاسم وكنت الطفلة الوحيدة في المدرسة التي اسمها مرسيل وعندما تكون طفلا ً لا يعنيك التميز بشكل كبير ، يعنيك ان يكون لديك اصدقاء بهذا الاسم )

- من المتعارف عليه بشكل أكبر أن يكون الاسم لذكر لا لأنثى ، وكثيرا ً ما كانت المعلمات وحتى مدرسيي في الجامعة ينادون عليي بصيغة المذكر .

- طريقة لفظه " مااااااااااااااااارسيل " مع التشديد وتفخيم الألف باللهجة الحلبية " اللطيفة اللهجة " كان ولازال يزعجني ، لذلك أصر دوما ً ، على كتابته بدون ألف .. بالهوية اسمي بلا ألف يا جماعة ..

- لم استقر على طريقة كتابته باللغة الانجليزية فحينا ً " Marsel " و حينا " Marcel " .. اخيرا ً استقريت على " Marcell "

- عندما أحدث شخصا ً غريبا ً على الهاتف .. أضطر إلى إعادة اسمي مرارا
- مرسيل

- محسن ؟

- لأ شو محسن ؟! مرسيل

- ماري بيل ؟!


- المزحة الأبدية التي يقولها لي الجميع " في صلة قرابة مع مرسيل خليفة ؟ " " صوتك حلو متل مرسيل خليفة ؟ " " يعني متل مرسيل خليفة  ؟ "

- والمشكلة الأكبر كانت ان اختي اسمها " ليلى " ، آلاف الاغنيات " تختص بليلى " وكنت شديدة الغيرة في سني مراهقتي من هذا الموضوع بالذات .. لكن كيف ستكتب اغنية لـ " مرسيل " ؟

- ظللت طويلا ً لست أدري معناه
مؤخرا ً يعجبني الاسم جدا ً ، اشعر انه مميز وخاصة أنني بعد البحث اكتشفت ان الاسم تصغير لاسم اله الحرب " مارس " ، ومعناه المحارب الصغير وهكذا اقتنعت انه يشبهني جدا ً .. وتصالحت معه ..
بالنهاية ..

الإثنين، ١٦ آب، ٢٠١٠

جغرافية .. رجل

Bookmark and Share


لأنه يحتاج // لأنثى //
تعيد ترتيب عالمه
وفوضى خصلات شعره المبعثرة
على جبينه المتعب

يحتاج // لأنثى //
تهمس له باسمه
ترسم على يديه .. عنوان بيته

يصلي امامها استسقاء ً
فتزرع المطر في برية جسده
تداعب بدموعها وجهه
فتغمر يابسته بجنون البحر ..

يبحث في تاريخه المصّفر
المستهلك حتى السأم
عن عنترة جديد
عن نفحات من جنون قيس
عن فتات من نبوءة

لكنه .. وبالتفاته نحو تاريخه
نسي أن  يدرك أنني
أرضه
وأنني أبحث عن نوم آمن
في سهول راحتيه
أن عليه أن يحفظ تضاريسي 

 ليدرك مواسم هبوب الرياح والعواصف
ليحتضن قدوم الربيع

يدرك رغم شرقيته الحمقاء المغرية
أن الألوهة أنثى
وأن الطبيعة أنثى
وأن القبلة أنثى
وأنه حين تربط قوى الجاذبية
رجل مثله بأنثى مثلي
يجف ال // حرام //
وتنتحر ال // عورة // من قاموس اللغة
لتزهر على قبرها ياسمينة بيضاء
//كاملة الأنوثة //

فباسم العنفوان
والياسمين
والمطر
باسم الكلمة
والجنون

كن رجلا ً ...
على مقدار // تألهي // 



 



الصورة
Earth, fire, water, air by ~Joffi

الجمعة، ٢٣ تموز، ٢٠١٠

نحو العمق ..

Bookmark and Share

كان إله الحب مذ كنت ُ ،
مايفعل الحب إذا مت ُّ ؟
أدونيس
قصائد أولى

أعود إليك
فلا تفتح الباب
افتح يديك
جوزيف حرب

لا حاجة لأن أقول لكم كل شيء عن نفسي فأنا شخص عادي لا أستحق اهتمام أحد يوجد مثلي عدد لا يحصى من الناس ، يشبهونني بملامح الوجه والثياب ! ولكن ما اتميز به عن أي إنسان آخر وما أدافع عنه بشراسة : عالمي الداخلي وبعض الأحيان حريتي ! قد أكون تافها ً بنظركم ، لا يهم ولكن في داخلي صوتا ً صغيرا ً أطرب له ، وأحب أن أسمعه دائما ًً وهذا الصوت يقول لي باستمرار : أرفض هذا العالم المجوسي التافه ، لاتندمج به ،وإن استطعت يجب أن تساهم بتغييره
عبد الرحمن منيف
شمس ٌ ضائعة
قالت لي :
أنوارك
تشرق فيك
أنوارك
فيك تغيب
منصور الرحباني

أجيء مع الناس للكون حلما ً 
وأذهب حلما
وحسبي أضيف لهذا الوجود
صباحا ً ورنة جنحين واسما
أدونيس

هناك دائما أناس تريد أن تكرههم لأن حساسيتهم تسبقك و لأن انفجاراتهم تدين هدوءك وتفهمك وعقلانيتك
دفاعا ً عن الجنون
ممدوح عدوان
لاتحدد قيمة الانسان بالحقيقة التي يملكها او يحسب انه يملكها بل تحدد بالجهد الصادق الذي يسعى إلى إدراكها
لو امسك الله الحقيقة كلها باليد اليمنى وأمسك بيده اليسرى بالبحث اللا نهائي عنها وقال لي : اختر، لاخترت بجرأة اليد اليسرى وقلت اعطني البحث اللانهائي لأن الحقيقة الصرف ليست لأحد سواك .
ليسنغ

أبصرت في منامي أنني فراشة تسبح فوق نور الأزاهير ، فهل كنت حقا إنسانا ً يحلم أنه فراشة أم كانت الفراشة هي التي تحلم بأنها إنسان ؟

شوانغ تسي
هنا تكمن قوة الماء ، لا يسوى بمطرقة ولا يشرّح إلى رقائق بسكين . أمضى سيوف العالم لايمكن أن يترك على سطحه ندبا ً .
فارس النور
باولو كويلو

نحن مجانين اذا لم نستطع أن نفكر
ومتعصبون اذا لم نرد أن نفكر
وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر.
أفلاطون

بصمات من كلمات

ان العالم لا تغيره إلا الأفكار أي الكلمات وقد حصل هذا منذ أقدم العصور وحتى الآن وبالمقابل فإن ملايين الرصاصات التي ملأت الدنيا صخبا ً ودويا ً انتهت إلى الصمت المطبق ، إلى الموت ، دون أن تستطيع تغيير شيء
عبد الرحمن منيف - الآن هنا

نشاطات في حلب

...

تركوا أثر

أهلا بهالطلة أهلا