أولا ، حماسهم ، ثورتهم :
تعتبر كلية طب الأسنان من أولى الكليات الثائرة في حلب ، حيث أذكر العديد من الحوادث ، ابتداء من أدائهم لصلاة الغائب على أرواح الشهداء السنة الفائتة ، ومنعهم قوى الأمن من اعتقال طالبة ، إلى رفع علم الاستقلال على مبنى الكلية
انتهاء بالاعتصام للمطالبة بـ زميل معتقل
هؤلاء الشباب بحراكهم النظيف جدا ً والهادف حقا لدفع سوريا نحو الأفضل ، لا أحد منهم يثور لمكسب ما فمعظمهم سيتابع بعد الثورة عمله في الطب
لكنهم مليئون بالطموح ، بالحماسة ، بالشجاعة
وإذا كنت مضطرة لاختيار جهة تمثلني ! فسأختارهم دون تردد
ثانيا ً ، تواضعهم :
هم لا يعتقدون أنهم أكبر من حراك الشارع ، بل هم ابنائه ، لا يدعوّن انهم يعرفون كل شيء ! بل يسألون ويناقشون ويعترفون حتى بأخطائهم ويعتذرون عنها
لا يتجادلون حول من سيقوم بقيادتهم ، فهو أمر ثانوي .. “ إلا فيما ندر “ ، لا يخجلون من الاعتراف بأفكار سابقة خاطئة لديهم عن البلد ، عن السياسة ، او إي شي ء
ثالثاً ، إيد وحدة :
هم يساندون بعض ،بطريقة جميلة جدا ً .. يدافعون عن حرية بعضهم ، يعتصمون ، يجابهون الامن .. ويتجادلون في كثير من الأمور دون أن ينسو أنهم في صف واحد
ورغم أن معرفتي ببعضهم حديثة جدا ً ، أشعر بكثير من الأمان وأنا كلي ثقة أنهم أول من سيسأل عني في حال اعتقالي
رابعا ً ، مؤمنون أننا سننتصر :
إيمانهم البديهي أن الثورة منتصرة … لو مهما حصل
خامسا ً ، يستغلون وقت الألم للعمل :
عندما قرأت خبر استشهاد الطالب الزميل “ محمد عطار “ ، بدأت الغصّة تسرق كل شيء وهكذا أعتقد أن كثيرين منهم كانت حالهم ، لكن عوضا ً عن الاستسلام للوعة رأيت فيهم رغبة صادقة أن يبقى الشهيد حيا ً فيما بينهم ، بذكراه ، بالصلاة لأجله .. بالعمل لمتابعة ما استشهد من أجله ، لم يقضوافي حزنهم ربع الوقت الذي أخذوه في التفكير بما العمل ؟ وهذا ما اتمنى لو نتعلمه جميعا ً ..
زملائي فخورة بكنّ وبكم جدا ً ..
p.s وبكل أخطائكم كذلك “ من لا يعمل هو الوحيد الذي لا يخطأ “
Featured Posts
لـمحـات سوريّة
قد نختلف على متى وكيف سيكون المجي الثاني للمسيح لكنني متأكدة أنه لن يأتي على سطح الدبابة
كلمتين ع جنب
لهيك .. حاج تسحبني ع جنب .. وتحكي معي ! أنا من زمان كان لازم اسحبك ع جنب ، أسألك ؟ لأيمت ؟
على فكرة
كل شيء في بلادي قد تغير إلا أنتم فلا يعقل أن نعيد كل شيء إلى الوراء أوليس من الأسهل أن نغيركم أنتم ؟
تحت سقف الوطن ؟
ما بيوحدنا تحت سقف واحد يا عزيزي إلا قانون بيضمن حقي وحقك ،قانون ما في حدا فوقو ! الدول ما بيحكمها الشعارات “ المفروض “ ولا النوايا ، ما في شعب منيح وشعب خمس نجوم
كيف تعد خطاب سياسي عربي ؟
عشر دقائق على الأقل الحديث عن العدو ، لا يهم إي عدو " القاعدة " ، " المتطرفين " ، " إسرائيل " ، " الامبريالية " ، العولمة " ، الدول الشقيقة ! لايهم المهم أن يكون العدو كبيرا ً ، وأكبر من قدرة المواطن على دحره .. بحيث تساعدك على إرسال المواطن إلى سريره مشبعا ً في الكوابيس ومتبنيا ً المقولة الشعبية " انا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي عالغريب "





